عــاجــل
كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا ترند “المبالغة القصصية” يجتاح السوشال ميديا… ومستخدمون يحوّلون يومياتهم لأفلام قصيرة ترند “المبالغة القصصية” يجتاح السوشال ميديا… ومستخدمون يحوّلون يومياتهم لأفلام قصيرة كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا ترند “المبالغة القصصية” يجتاح السوشال ميديا… ومستخدمون يحوّلون يومياتهم لأفلام قصيرة ترند “المبالغة القصصية” يجتاح السوشال ميديا… ومستخدمون يحوّلون يومياتهم لأفلام قصيرة ترند “المبالغة القصصية” يجتاح السوشال ميديا… ومستخدمون يحوّلون يومياتهم لأفلام قصيرة كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا ss
كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا

كيف تحوّل المزاح إلى موجة على السوشال ميديا

بدأت القصة من منشور على TikTok لفتاة قالت إنّ شركة التجميل Revlon لم ترسل لها المنتج الذي وعدت به بعد أن ضاع منها أثناء رقصها — الأمر لاقى ملايين المشاهدات. من ثمّ، بدأ كثيرون يقلّدون الأسلوب ذاته، يتهمون علامات تجارية بأنّها «تجاهلتهم» (ghosting) بعد وعدٍ أو مشاركة على السوشال ميديا.
ما جعل الأمر مميّزاً: غالباً ما يكون المنشور ساخر أو من باب المزاح، لكن الجمهور أو العلامات التجارية ­لا ­تدرك دائماً أنّه مزاح، فيتحوّل الموقف إلى جدّ.

 

لماذا انتشر بهذا الشكل؟

  • الطبيعة الاصطياديّة لمنصّات الفيديو القصير (كـ TikTok) تجعل المحتوى ينتشر سريعاً عبر القفزات والميمات.
  • الجمهور اليوم يحب أن يرى تحدّياً أو «فضيحة خفيفة» في سلوك العلامات التجارية، خاصة إن بدا أنّه «تمّ تجاهله».
  • العلامات تجيب أو تتفاعل، ما يضاعف انتشار المنشورات ويوسّعها إلى ما هو أبعد من المزاح.

ماذا يعني هذا للعلامات التجارية؟

  • انتباه العلامة: بعض العلامات ردّت على المنشورات مباشرة، وهذا قد يساعد في تحسين الصورة أو الوصول إلى جمهور جديد.
  • التمييز بين الحقيقي والمزاح: العلامات تحتاج أن تفرّق بين شكوى حقيقية وبين تيّار المزاح حتى لا تُعامل بصورة خاطئة أو تهدر موارد.
  • فرصة للتفاعل البشري: حتى إن كان الأمر مزاحاً، فهو يُظهر رغبة المستخدمين في تفاعل «إنساني» مع العلامة، وليس فقط إعلاناً أو محتوى مروّجاً.

التأثير الأوسع

  • هذه الظاهرة تعبّر عن تغيّر في علاقة الجمهور بالعلامات التجارية: الجمهور لم يعد يهتم فقط بالمنتج بل بـ «التجربة» والتفاعل.
  • كما أنها جزء من ظاهرة أكبر تتعلق بكيف أصبحت السوشال ميديا وسيلة ليس فقط للترفيه، بل أيضاً لممارسة الضغط الاجتماعي أو جذب الانتباه عبر القصص الصغيرة.
  • من ناحية المحتوى، توضح كيف أن المزاح والظواهر الاجتماعية يمكن أن تتحوّل إلى حملة واسعة الانتشار — حتى لو بدأت من منشور بسيط.

الترند الجديد يُذكّرنا بأنّ في عالم السوشال ميديا، الموقف البشري والإشكاليّة الصغيرة قد تفوق الإعلان التقليدي في جعل العلامة تُلاحَظ وتُناقش. إن كنت تدير علامة تجارية أو تعمل في التسويق، فهذه موجة تستحق الانتباه: ليست فقط لأنّها مبتكرة أو ممتعة، ولكن لأنها تُشير إلى أنّ الجمهور اليوم يريد أن يـُرى كيف تتعامل العلامة مع الناس، لا فقط ماذا تقدّم.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار