عــاجــل
القطيف: ضبط وإتلاف 260 كجم من الدجاج مجهول المصدر ضمن جولات رقابيةحين يتخرّج الابن… ويكتمل حلم الوالدينمستشفى القنفذة العام يفعّل حملة توعوية لليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية 2026م والأسبوع العالمي للتحصيناتفي اليوم الثاني من «رحلة أفق».. المدير التنفيذي “لسعادة” عبدالواحد آل يوسف يطّلع على التجارب التنموية في «نماء» و«المودة»دوري يلو 31.. أبها بطلًا.. الجبيل أول الهابطين.. وصراع الهدافين يشتعل*مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يُفعّل برنامج التوعية بسرطان القولون والمستقيم في عدد من المرافق العامة بالمحافظة*علاج مريضة تعاني من تمددات شريانية نازفة بالدماغ عبر الجراحة والقسطرة الدماغيةسعادة وكيل محافظة الأحساء يكرّم مركز “شمل” بالمحافظة التابع لجمعية أفلاذ لتنمية الطفلمدير مطار الأحساء يستقبل أطفال طيف التوحد من مركز الشرق الأوسط لخدمات ذوي الإعاقة5 مراكز للمراقبة الصحية بالمنافذ الجوية والبرية للحجاج في تجمع الشرقية الصحي
القطيف: ضبط وإتلاف 260 كجم من الدجاج مجهول المصدر ضمن جولات رقابيةحين يتخرّج الابن… ويكتمل حلم الوالدينمستشفى القنفذة العام يفعّل حملة توعوية لليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية 2026م والأسبوع العالمي للتحصيناتفي اليوم الثاني من «رحلة أفق».. المدير التنفيذي “لسعادة” عبدالواحد آل يوسف يطّلع على التجارب التنموية في «نماء» و«المودة»دوري يلو 31.. أبها بطلًا.. الجبيل أول الهابطين.. وصراع الهدافين يشتعل*مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يُفعّل برنامج التوعية بسرطان القولون والمستقيم في عدد من المرافق العامة بالمحافظة*علاج مريضة تعاني من تمددات شريانية نازفة بالدماغ عبر الجراحة والقسطرة الدماغيةسعادة وكيل محافظة الأحساء يكرّم مركز “شمل” بالمحافظة التابع لجمعية أفلاذ لتنمية الطفلمدير مطار الأحساء يستقبل أطفال طيف التوحد من مركز الشرق الأوسط لخدمات ذوي الإعاقة5 مراكز للمراقبة الصحية بالمنافذ الجوية والبرية للحجاج في تجمع الشرقية الصحي

حين يتخرّج الابن… ويكتمل حلم الوالدين

رضي العسيف

✍🏻 رضي منصور العسيف

جاء ولدي ذلك اليوم على غير عادته

وجهه يشرق كصباحٍ جديد، وابتسامته تُزيّن ملامحه كأنها بشارةٌ مؤجلة منذ زمن.

نظرتُ إليه بدهشةٍ ممزوجةٍ بالشوق، وقلت:

أراك اليوم مختلفًاأين ذهب ذلك التعب؟ أين ذلك الضجر الذي كان يسكن عينيك؟

ابتسمابتسامة من يعرف أن الفرح على الأبواب، وقال بصوتٍ يكاد يطير:

بعد أسبوعسأودّع كل هذا، يوم الثلاثاء هو يوم تخرّجي.

قالهاوكأن جناحين قد نبتا في روحه،

قالهاوكأن سنوات التعب قد ذابت فجأةً في كلمةٍ واحدة: تخرّجت.

لم أستوعب

تلعثمتُ بين الدهشة والفرح، وقلت:

أعدهاأرجوك.

ضحك، وقال بحب:

يا أميسأَتخرّج.

في تلك اللحظةلم أعرف كيف أزغرد، لكن قلبي كان يزغرد بكل ما فيه من حب.

احتضنتهقبّلتُ جبينه، وهمست:

ألف مبروك يا ولدي

وفي تلك الليلةلم يكن العشاء مجرد طعام،

بل كان مائدةً من الفرح،

نرسم عليها تفاصيل الحلم:

من سيحضر؟ كيف سنذهب؟ أين سنجلس؟

وكأننا نحيك لحظةً سنحفظها في العمر كله.

كان الأب صامتًا قليلًالكن عينيه كانت تقول كل شيء.

كان ينظر إلى ولده بفخرٍ هادئ، كأن السنوات التي قضاها في التعب والعمل تمرّ أمامهفي لحظة.

ابتسم وقال بصوتٍ مفعم بالاعتزاز:

الحمد للهاليوم أرى ثمرة تعبنا.

أما بقية أفراد العائلة

فقد تسابقت كلماتهم قبل مشاعرهم:

تهانٍ، دعوات، ضحكات، أحلام تُقال بصوتٍ عالٍ

كل واحدٍ منهم يرى في هذا التخرّج جزءًا من فرحه الخاص،

وكأن النجاح حين يزور بيتًالا يطرق باب شخصٍ واحد، بل يفتح أبواب القلوب جميعًا.

جاء يوم الثلاثاء

وجاء معه الشوقوالانتظاروالنبض المتسارع.

دخلنا الجامعة

ازدحامٌ كالأمواج، وأماكن تتلاشى أمام الأعين،

تفرّقناوتباعدت المقاعد

وباتت الرؤية بعيدةكأن الحلم يُختبر قبل أن يكتمل.

بدأت أسماء الخريجين تتوالى على الشاشة أسماءُ الخريجين واحدًا تلو الآخر

وقلبي يقف عند كل حرف

لكنأين اسم ولدي؟

تسارعت دقّاتي

أهذا ممكن؟ أضاعوه؟ نُسي اسمه؟

نظرتُ إلى والده بقلقٍ يفيض، فقال بهدوءٍ يسكب الطمأنينة:

اهدئيسيأتي.

بدأت المسيرة

والعيون تفتّش بين الوجوه

حملتُ الكاميرالا أريد سوى صورةٍ واحدة

صورة تختصر العمر كله.

لكن البعد كان قاسيًا

والصوت مضطرب

والتنظيم مرتبك

والفرحكأنه يُختبر بالصبر.

ومضى الحفل

وغادر كثيرون بفرحٍ ناقص

انتظرناه عند السيارة

وكان الانتظار هذه المرة مختلفًا

الأب يقف شامخًا، لكنه يسرق النظر إلى الطريق كل لحظة،

كأن قلبه يسبق عينيه شوقًا.

وجاء

ركض نحونا

احتضنه أبوه قبل أن تصل إليه يداي،

ضمّه بقوةٍ كأنما يقول دون كلمات:

“أنا فخور بكأكثر مما أستطيع قوله”.

ثم قبّل رأسه، وعيناه تلمعان بدمعةٍ لم يُرِد أن يراها أحد.

أما أنا

فاحتضنته كما لو أني أستعيد طفولته كلّها في لحظة،

قبّلتُهوضحكتُ وبكيتُ في آنٍ واحد.

قال لي وهو يبتسم:

يا أميرأيتكِكنتِ تحملين الكاميراكنتِ معي.

يا الله

كم يكفي هذا الشعور!

أن أكون معهولو من بعيد.

اجتمعنا

التفّ حوله الجميع:

عماته، خالته، أقاربه

كلهم يباركون، يضحكون، يلتقطون الصور،

وكأن الفرح قد قرر أن يسكن تلك اللحظة فلا يغادرها.

التقطنا صورةً جماعية، ليست فقط صورة

بل ذاكرةٌ حيّةستبقى ما بقي العمر.

ثم قلتُ، وأنا أضمّ فرحتي بين كلماتي:

لن نكتفي بهذاسنكمل فرحتنا.

ذهبنا إلى أحد المطاعم

جلسنا حول مائدةٍ عامرة،

لكنها لم تكن عامرة بالطعام فقط

بل بالضحكات، والذكريات، والحكايات التي بدأت تُروى من جديد.

كان الأب يتأمل ولده بين حينٍ وآخر، يبتسم بصمت،

وأنا أراقبهما معًاوأحمد الله على اكتمال هذه اللحظة.

أما هو

فكان يضحكيتحدثوكأنه يودّع تعب السنوات كلها في تلك الليلة.

وفي نهاية المساء

نظرتُ إليه، وقلت من أعماق قلبي:

ألف مبروك يا ولدي

يكفيني أن أراك سعيدًا

ففي سعادتكتكتمل كل أحلامي.

همسة

ليس التخرّج شهادةً تُعلّق على الجدران

بل هو دعاءُ والدينٍ سكن السماء أعوامًا،

حتى عاد إليهما فرحًا يمشي على الأرض.

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار