اختتمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية احتفالية «خلود العطاء»، التي أُقيمت على مدى أسبوع كامل تزامنًا مع اليوم السعودي والعالمي للتطوع، وسط حضور لافت وتفاعل واسع عكس المكانة المتنامية للعمل التطوعي في المجتمع، والدور المتقدم الذي باتت تؤديه الجمعيات الأهلية في صناعة الأثر الإنساني المستدام.
وجاءت الاحتفالية بوصفها منصة مجتمعية جامعة، التقت فيها المبادرات التطوعية، والجهات الأهلية، والأسر المنتجة، والمتطوعون، في صورة تعكس تكامل الجهود وتنوع مسارات العطاء، حيث أعلنت الجمعية في بيانها الختامي أن عدد زوار الفعالية تجاوز 82 ألف زائر، في مؤشر واضح على حجم التفاعل المجتمعي والاهتمام المتزايد بثقافة التطوع.
وبيّن البيان أن الفعالية شهدت مشاركة 380 متطوعًا ومتطوعة، أسهموا في التنظيم والتشغيل وتقديم البرامج المصاحبة، إلى جانب 311 مشاركًا ومنظمًا من مختلف الجهات والمبادرات، كما استفادت 60 أسرة منتجة من أركان الفعالية، بما عزز من حضور الاقتصاد الاجتماعي ودعم المشاريع الأسرية.
وعلى صعيد الأنشطة، ضمت «خلود العطاء» 18 ركنًا صحيًا هدفت إلى رفع الوعي الصحي، و25 ركنًا مخصصًا للطفل، إضافة إلى 18 ركنًا للفنون، و15 ركنًا للحرف اليدوية والقرية الشعبية، ما أتاح للزوار تجربة متكاملة جمعت بين التوعية والترفيه والتراث، فضلًا عن مشاركة 35 جمعية وفريقًا تطوعيًا أسهموا في إثراء محتوى الفعالية وتعزيز رسالتها.
وأشار التقرير إلى أن مساحة موقع الفعالية بلغت نحو 40 ألف متر مربع، فيما تجاوزت ساعات تجهيز الموقع 11,150 ساعة عمل، عكست حجم الجهود المبذولة والتنظيم الاحترافي الذي وقفت خلفه فرق العمل والمتطوعون.
وأكدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية أن احتفالية «خلود العطاء» جاءت امتدادًا لرسالتها في تمكين العمل التطوعي، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وتحويل المناسبات الوطنية والعالمية إلى منصات فاعلة تُترجم القيم إلى مبادرات، والأرقام إلى قصص أثر، مشيرة إلى أن النجاحات المتحققة تمثل حافزًا لمزيد من التطوير في النسخ القادمة، بما يواكب تطلعات المجتمع ويعزز حضوره في مسار التنمية المستدامة.
















