أشاد الفنان علي السبع بالنجاح اللافت الذي حققه مهرجان «خلود العطاء»، مؤكدًا أن ختام المهرجان جاء بصورة تليق باسمه ومعناه، وبروح إنسانية عكست عمق الرسالة التي يحملها، ومكانة العمل التطوعي حين يُدار بمحبة وإخلاص.
وأوضح السبع في كلمته “لصحيفة المدار” أن المهرجان تميز بتنظيم راقٍ وحضور جماهيري كثيف، عكس حجم التفاعل المجتمعي مع مبادرات العطاء، مشيرًا إلى أن العمل النابع من القلب يصل إلى القلوب دون حواجز، ويصنع أثرًا يتجاوز حدود الفعاليات المؤقتة.
وثمّن مشاركة أكثر من 500 متطوع ومتطوعة من الشباب والشابات، معتبرًا إياهم نموذجًا مشرفًا للعمل الجماعي، وصورة مضيئة لوطن يراهن على شبابه ويثق بوعيه وإنسانيته، وما يمتلكه من طاقات قادرة على صناعة الفرق.
كما قدّم شكره وتقديره لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية على إشرافها على المهرجان، مثنيًا على جهودها الصادقة في خدمة المجتمع، وصناعة مبادرات ذات أثر مستدام، إلى جانب شكره للرعاة والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المهرجان، مؤكدًا أنهم شركاء حقيقيون في هذا النجاح.
واختتم السبع كلمته بالتأكيد على أن العطاء لا يُقاس بما يُقدّم من وقت أو جهد فحسب، بل بما يُزرع من أثر في القلوب، مشيرًا إلى أن ما شهده مهرجان «خلود العطاء» هو أثر باقٍ وذكرى تُحتذى، ورسالة واضحة مفادها: ما دام في هذا الوطن عطاء… فالغد أجمل.


















