وقّعت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية “سعادة” اتفاقية شراكة مجتمعية مع مدارس التهذيب الأهلية، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين القطاع غير الربحي والقطاع التعليمي، وتفعيل المبادرات المجتمعية الهادفة إلى خدمة كبار السن ودمجهم في المجتمع.
وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات عبر تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة، تشمل الزيارات التبادلية، وتنظيم الرحلات التعليمية والترفيهية، والمشاركة في الفعاليات والمناسبات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز التفاعل الاجتماعي لكبار السن ورفع جودة حياتهم.
وأكد نائب المدير التنفيذي للبرامج والأنشطة بجمعية «سعادة»، الأستاذ ماهر الداوود، أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لنهج الجمعية في بناء علاقات تكاملية فاعلة مع المؤسسات التعليمية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية العمل المؤسسي المشترك لتحقيق أثر اجتماعي مستدام، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أعرب مدير مجمع التهذيب، الأستاذ علي حسين آل باقر، عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا حرص مدارس التهذيب على الإسهام في المبادرات الاجتماعية التي تعزز الوعي المجتمعي وتدعم فئة كبار السن، انطلاقًا من دورها التعليمي والمجتمعي.
ومثّل مدارس التهذيب في توقيع الاتفاقية كلٌّ من الأستاذ علي حسين آل باقر مدير مجمع التهذيب، والأستاذ عيسى جعفر آل جميعان الموجّه الطلابي، والأستاذ مصطفى حسن آل حمود رائد النشاط، فيما مثّل جمعية «سعادة» الأستاذ ماهر الداوود نائب المدير التنفيذي للبرامج والأنشطة، والأستاذة إيمان السويدان مدير الاتصال المؤسسي والتسويق، والأستاذ مكي آل خليفة مسؤول وحدة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، والأستاذة نور السادة مساعد إداري بإدارة تنمية الموارد المالية والشراكات.






















