استضافت جمعية مودة ورحمة للتنمية الأسرية في مقرها بسيهات يوم الأربعاء 28 جمادى الأولى 1447هـ، وفدًا من مجلس إدارة جمعية أبارق للخدمات الأنسانية، فيلقاء خُصّص لبحث سُبل تعزيز الشراكة المجتمعية وتطوير مجالات التعاون بينالجمعيتين.
حيث ضم الوفد من جمعية أبارق رئيس مجلس الإدارة أحمد جعفر علي اليوسف،حسين تركي علي المتروك نائب الرئيس، موسى مهدي حسين الجنبي عضو مجلسالادارة،
محمد يوسف كاظم آل يوسف عضو مجلس الادارة، غازي حسن مهدي آل درويشالمدير التنفيذي، محمد يوسف علي القصيمي عضو مجلس الادارة، واستقبلهم منجمعية مودة ورحمة رئيس إدارة الجمعية يونس صليل، فؤاد المشيخص مستشارعلاقات اسرية، نعيمة عبد رب الأمير مرشد أسري، زهراء الخليفة مرشد اسري، هناءحسين المزرع الشؤون الادارية والسكرتارية.
وجرى خلال اللقاء استعراض لأبرز الحالات التي تستقبلها جمعية مودة ورحمة وكيفيةتقديم الاستشارة والدعم المعنوي للوصول بها لبر الأمان، والتحديات الإنسانيةوالاجتماعية المرتبطة بكل فئة.
كما جرى التطرق إلى آليات التدخل المهني والبرامج المساندة التي تقدمها الجمعية،ابتداءً من التقييم الأولي للحالة، مرورًا بخطط الدعم والمتابعة، ووصولًا إلى تمكينالمستفيدين وتوجيههم نحو مسار آمن ومستقر يضمن لهم حياة أكثر جودة وطمأنينة،إضافة إلى مناقشة المبادرات المشتركة التي يمكن أن تُساهم في رفع جودة الخدماتالمقدمة للمجتمع.
وأكّد وفد جمعية أبارق أن الشراكات المجتمعية تُعد ركنًا أساسيًا في تطوير العملالخيري، ورافدًا مهمًا لتوسيع نطاق الأثر عبر مبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمعبمرونة واستدامة، من جانبها رحّبت إدارة جمعية مودة ورحمة بهذه الزيارة، مشدّدةعلى أهمية تبادل الخبرات بين الجمعيات لتعزيز التكامل وتحقيق مستهدفات القطاعغير الربحي في رؤية المملكة 2030.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية مودة ورحمة يونس صليل على أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة خطوات تهدف إلى بناء شبكة من الشراكات، التي تُسهم في ابتكار برامج تنموية ذات أثر طويل المدى.

















