الاحساء- زهير بن جمعة الغزال
سجّلت المملكة العربية السعودية حضورًا أكاديميًا لافتًا ومؤثرًا في أعمال النسخةالتاسعة من مؤتمر تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل، الذي انطلقت جلساته في مملكةالبحرين برعاية معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، وتنظيمالجامعة الأهلية بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا السعودية وجامعة برونيلالبريطانية، حيث لم يقتصر الدور السعودي على الشراكة التنظيمية، بل امتد إلىمشاركة نوعية لأساتذة وباحثين وخبراء سعوديين في مختلف الجلسات العلمية وورشالعمل.
وبرزت جامعة الأعمال والتكنولوجيا كأحد الأعمدة الرئيسة للمؤتمر من خلالمساهماتها البحثية وتفاعل كوادرها الأكاديمية، بما عكس عمق الحضور السعوديودوره في إثراء النقاشات العلمية المتعلقة بالاستدامة والاقتصاد الدائري وتمكينالإنسان.
وأكدت عميد البحث العلمي بجامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتورة رؤى بن صديق، فيكلمتها خلال الافتتاح، أن الشراكة مع الجامعة الأهلية تمثل نموذجًا متقدمًا للتكاملالأكاديمي الخليجي، وليست علاقة عابرة، بل تعاون ممتد قائم على الثقة وتبادلالخبرات وبناء مشاريع بحثية مشتركة ذات أثر مجتمعي وتنموي، مشيرةً إلى أن هذاالتعاون يتيح للجامعتين مواجهة التحديات العلمية والابتكارية معًا.
وأضافت أن المؤتمر يجسد هذا التوجه عبر الجمع بين التقدم التقني والقيم الإنسانية،وتبني الاقتصاد الدائري كمسار استراتيجي للاستخدام المسؤول للموارد وتحقيقالاستدامة، مؤكدة تطلع الجامعة إلى توسيع نطاق المشاريع البحثية والتعاون العابرللحدود بما يخدم التنمية في المنطقة.
من جهته، أكد سعادة النائب عبدالنبي سلمان، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، أنالاقتصاد الدائري أصبح خيارًا استراتيجيًا لمستقبل التنمية في المنطقة، مشيدًا بدورالجامعات والشراكات الإقليمية في دعم البحث العلمي وتعزيز الاستدامة. فيما شددالبروفيسور عبدالله يوسف الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعةالأهلية، على أن المؤتمر يجسد رؤية البحرين في بناء مجتمع يقوده العلم والشراكاتالدولية، مشيدًا بالمشاركة المتميزة لجامعة الأعمال والتكنولوجيا والباحثينالسعوديين، مؤكدًا أن الجامعة تهدف لتحويل المعرفة إلى مخرجات عملية تخدمالتنمية والمجتمع.
ويواصل المؤتمر جلساته بمشاركة خبرات سعودية وخليجية ودولية، مقدمًا منصة علمية لتبادل التجارب وصياغة توصيات عملية تعزز مسارات التنمية المستدامة، في تأكيد جديد على الدور المتنامي للجامعات السعودية كشريك فاعل في صناعة المعرفة على المستوى الإقليمي.

















