عــاجــل
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة

حين يصبح الأثر أسلوب حياة

علي المفتاح

بقلم : علي المفتاح

في زمن تتسارع فيه المبادرات وتكثر فيه الأصوات، يبرز نوع مختلف من الحضورحضور لا يبحث عن الضوء بقدر ما يبحث عن الأثر. فالقيمة الحقيقية لأي عملمجتمعي لا تُقاس بعدد الصور المنشورة، بل بعمق التغيير الذي يتركه في الناس.

العمل مع الشباب، وقيادة المبادرات التطوعية، والانخراط في المشهد الإعلامي؛ ليستمجرد أدوار متفرقة، بل منظومة متكاملة تصنع وعياً جديداً. وعندما تُدار هذهالمنظومة بعقل مؤسسي، تتحول من جهود فردية إلى طاقة تنموية حقيقية.

التجارب الميدانية أثبتت أن المجتمعات لا تحتاج إلى مزيد من الشعارات، بل إلىنماذج عملية تقود بالفعل قبل القول. فالقائد الحقيقي هو من يبني فرقاً تستمر بعده،ويصنع أثراً لا يرتبط باسمه بقدر ما يرتبط بقيمته.

في المنطقة الشرقية، كما في غيرها من مناطق الوطن، تتشكل اليوم ملامح جيل جديدمن القيادات الشابة التي تفهم أن التأثير لا يُفرض، بل يُبنى بصبر. جيل يؤمن بأن التطوعليس محطة عابرة، بل مدرسة تُخرّج قادة يعرفون المجتمع من الداخل، ويتحدثونبلغة الناس، ويعملون بروح الدولة.

المستقبل لا تصنعه المناصب بقدر ما تصنعه المسارات. ومن يسلك طريق الأثر مبكراً،يصل متأخراً أو مبكراًلكنه يصل ثابت الخطوة، واضح الرؤية.

فالقيادة الحقيقية لا تبدأ من الكرسي، بل من المسؤولية

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار