عــاجــل
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة

الصوم علاج وقائي..وسلاح لمحاربة الأمراض المزمنة

الاحساء- زهير بن جمعة الغزال

د.طارق الشعراوي: فرصة سانحة للتخلص من مشاكل ارتجاع المريء وتقرحاته.

د.حسام رماح: الصيام لا يؤثر سلباً على صحة القلب والشرايين.

د.عبدالرحمن المتوكل: الصيام يهيئ الكلى لإتمام عملها بالشكل الأمثل والتخلصمن السموم.

د.عزت عبدالعظيم: تأثيرات مختلفة للصيام على وضعية واستقرار الحالاتالنفسية أو العقلية.

د.طلال أحمد: الأكياس الدهنية والأورام الليفية يصغر حجمها مع الصوم.

د.فواز الحوزاني: إزالة الأنسجة الدهنية الفائضة في الجسم التي تسبب الترهلوالبدانة.

     

تؤكد نتائج الدراسات العلمية والتجارب البحثية يوماً بعد آخر الفوائد الصحية للصومالذي لخصه خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم في الحديثالصحيح:”صوموا تصحوا”.

ولا شك أن صحة البدن من مقاصد الشريعة الإسلامية والتي جعلها المصطفى عليهالصلاة والسلام أحد أركان السعادة الدنيوية والصحة الجيدة من النعم المغبون فيهاكثير من الناس.

لقد وعى الأطباء أهمية الصوم، وصاروا يقدمونه على كثير من أنواع الأدوية والعلاجات،وأضحت  فوائده لا تقتصر على محاربة الأمراض المزمنة فقط، بل تتعدى ذلك إلى إبطاءمرض الشيخوخة ومرض الزهايمر على خلايا المخ.

عدد من الأطباء في مجموعة ، وفي تخصصات طبية مختلفة تحدثوا عن المستجداتوالمنافع الصحية والنفسية لفريضة الصوم خلال شهر رمضان المبارك إلى جانبمنافعه الروحية.

*الصيام والجهاز الهضمي*

بداية يؤكد د. طارق الشعراوي استشاري الجهاز الهضمي أن للصيام علاقة وثيقةبالجهاز الهضمي، فالصيام عملياً يعني الإمساك عن الطعام والشراب أي امتناع الجهازالهضمي عن أداء مهمته أو وظيفته منذ مطلع الشمس إلى غروبها، وهكذا يشكلالصيام راحة للجهاز الهضمي لمدة تصل 17 ساعة يستطيع فيها إلتقاط أنفاسه وترميمالكثير من أعطابه على مدى شهر كامل، وفي واقع الأمر فإننا نمتنع تلقائياً عن الأكل كلماأحسسنا بأن المأكولات التي التهمناها قد سببت لنا بعض المغص وعسر الهضمفنشعر مباشرة بعد ذلك أو بعد حين بالكثير من الراحة وبالتخلص من اضطراب الهضمذاك، وللصيام فوائد عديدة تعود على الجهاز الهضمي حيث أنه يساعد المعدةالمريضة على الشفاء من خلال الحد من الإفرازات الحمضية بسبب انعدام الطعامفعندما تقل إفرازات المعدة وتتجدد الخلايا وتتمكن الغدد المخاطية من استعادةقدرتها على إفراز المواد المخاطية التي تغلف الغشاء المبطن للقناة الهضمية، لذا تكونالفرصة سانحة للتخلص من مشاكل مثل: ارتجاع المريء وتقرحاته، بل أن حجم فتقالحجاب الحاجز يمكنه أن يتغير ليكون أصغر مما يعني اعراضاً أقل ومشاكل أقل فيالمستقبل، وكذلك تستفيد الأمعاء كمسرح لعمليات تنظيف وتطهير متواصلة منالسموم والنفايات والفضلات ،كما يساعد على التقليل من الإضطرابات الهضميةوالغازات المتكونة والمحبوسة في تجويف الأمعاء، كما أن الصيام يخففأيضاًمنالجهد الذي يبذله البنكرياس خلال عمليات الهضم وهذا بدوره يساعد على علاجالبنكرياس من بعض الأمراض مثل:التهابات البنكرياس الحادة والشديدة حيث يوصىالمريض بالأمتناع عن الأكل والشرب لمدة 48 – 72 ساعة أو أكثر لتوفير الراحةللبنكرياس، والصيام يفيد كثيراً في تحريك الدهون المخزونة في الكبد الدهني بلوتتحسن انزيمات الكبد وتقل معدلات تعرض الكبد للمواد السامة والنفايات والأدويةمما يعطيه الفرصة الجيدة للإستشفاء وتجديد الخلايا وتعويض التالف منها .

*الصيام ومرضى القلب*

ويتفق د. حسام رماح استشاري أمراض القلب على وجود علاقة وثيقة بين رمضانوالصحة، وكثير من المرضى في شهر رمضان يتساءلون عن حالتهم وهل يؤثر الصيامإيجابا أم على صحتهم. مع أن الأبحاث العلمية تشير إلى أن الصيام لا يؤثر سلباً علىصحة القلب والشرايين، إلا أنه من المفضل لأي شخص يعاني من أمراض القلب أنيقوم باستشارة الطبيب المعالج عن إمكانية صيامه في شهر رمضان، فمن الناحيةالطبية في الصيام صحة وقوة للجسم حيث يقوم الجسم من الناحية الفسيولوجيةبالتمرن على زيادة قدرته على تحمل ومقاومة الجوع والعطش، حيث تحدث تغيراتفسيولوجية في جميع الأعضاء يتأقلم فيها الجسم مع نقص المواد الغذائية ونقصمصادر الطاقة، هذا بجانب تنظيم مواعيد الأكل مما يساعد على منح الراحة للجهازالهضمي، ورغم فوائد الصيام العديدة في رمضان بالنسبة للشخص المعافى الذييتمتع بصحة جيدة إلا أنه قد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص الذين يعانون منبعض الأمراض لذلك يجب أن يرجع إلى الطبيب المختص قبل أن يقرر الصيام، ومنالأمثلة الشائعة حول صيام رمضان والقلب فإنه يستفيد مرضى القلب من الصيام لأنامتناع الصائم عن الطعام ما يقارب عدة ساعات يوميا يعمل على خفض المجهود الذييقوم به القلب في ضخ الدم إلى المعدة، كما تقل نسبة الدهون في الدم فيتحسن عملالقلب، ولكن يجب الحرص على عدم تناول كميات كبيرة من الطعام عند الإفطار حتىلايتم إجهاد القلب، وبشكل عام فإن مرضى الشرايين التاجية والصمامات وارتفاع  ضغط الدم الذين لا يعانون من أية مضاعفات يمكنهم الصيام بعد استشارة الطبيبالمختص وينصح أن تكون وجباتهم بعد الإفطار خفيفة وموزعة على أكثر من وجبتينمتفرقة حتى لا تمتلئ المعدة ويجهد القلب، كما يجب الابتعاد عن الأغذية المالحةوالغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول، والمرضى المصابون بالذبحة الصدريةيستطيعون الصيام إذا كانت حالتهم مستقرة بتناول العلاج حيث توجد أدوية يمكنتناولها مرة واحدة أو مرتين في اليوم.

ويبين د.حسام رماح أنه لا ينصح بصيام مرضى القلب المصابين بالذبحة الصدرية غيرالمستقرة، ومرضى الجلطة الحديثة حيث أن الصيام عن الشرب يؤدي إلى زيادة تركيزالدم ورفع نسبة اللزوجة فيه، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب بعدالعمليات الجراحية خلال الستة أسابيع الأولى بعد العملية، والمرضى الذين يعانون منقصور القلب الحاد فهؤلاء يحتاجون إلى تناول المدرات البولية وشرب كمية كبيرة منالسوائل لذلك يجب عليهم عدم الصيام، أما إذا استقرت حالتهم فيمكنهم الصيام بعدالرجوع إلى الطبيب المختص.

*أمراض الكلى..بين الصيام والرخصة*

ويشير د. عبدالرحمن المتوكل استشاري أمراض الكلى لا جدال في أنّ الصيام واجبعلى كل مسلم ومسلمة ما لم تكن هناك مشقة أو ضرر قد يلحق بالإنسان، وقد بيّن لنانبيّنا صلوات الله عليه جانباً بدنيّاً ونفسيّاً للصيام، بقوله صلوات الله عليه: “صومواتصحوا”، كما صحّ عنه أنه قال في حديث آخر: “لا ضرر ولا ضرار”. فإذا جمعنا مضمونالحديثين في فهم ما يرتبط بحالتنا الصحيّة نوقن أنّ في الصيام فوائد للجسم، وبالتاليللكلى أيضاً، وهناك موانع تتعلّق بقدرة الإنسان على الصيام، وكذلك فاعليّة الكلى فيالعمل بشكل سليم، وهنا فإنّنا نعود إلى قراءة وحي نبيّنا في منع الضرر عن الإنسان، لأنّأي قصور في وظائف الكلى هو إضرارٌ بالنفس، ولكي يكون الصيام على الوجه الصحيحينبغي أن نستوثق من أنّ الجسم قادر عن الامتناع عن الشراب والطعام دون تداعيات.

ومن جانب آخر يعمد علماء الطب إلى التشجيع على الصيام لما فيه من فوائد، ولمايمثّله من فترة راحة للجسم، تهيئ للكلى إتمام عملها بالشكل الأمثل، والتخلص منالفضلات والسموم عن طريق البول. فإذا كانت الكليتان تعملان دون أي اختلال فيوظائفهما كان الصيام مفيداً لهما، شريطة عدم إجهادهما بأحمال ثقيلة بعد الإفطارمباشرة، وتنازل كميات كافية من الماء خلال ساعات الإفطار، وعدم التعرض للجفاف.

وعودة إلى موانع الصيام، وفي حال وجود أي خلل في وظائف الكلى فلا بدّ من تقييمالوضع سريريّاً، لمعرفة درجة القصور الكلوي، وفق خمس مراحل ترتبط بمستوى أداءالكلية لوظائفها، وفي حال تمّ تشخيص الحالة ضمن المرحلة الأولى فلا يوجد ما يمنعالصيام، وهو ما ينطبق على المرحلة الثانية، أما في المراحل الأخرى فيجب دائماًمناقشة الطبيب المعالج المتخصّص (طبيب الكلى)، حيث أن تقييم الحالة يعتمد علىجوانب تشخيصيّة، ويختلف من مريض لآخر، ينطبق ما ورد على المرضى الذين يعانونمن حصوات في الكلى، حيث يحدّد حجم الحصوات ونوعها ومكان وجودها مدىإمكانية  الصيام، تجنّباً لأي تداعيات على الصحّة.

*الأمراض النفسية والعقلية*

ويقول د. عزت عبدالعظيم استشاري الأمراض النفسية من المعروف أن هناك العديدمن الإضطرابات النفسية مثل: القلق،والإكتئاب، والوسواس، والخوف، والهلع، وهناكمجموعة أخرى من الأمراض العقلية أيضا مثل: الفصام، والهوس، والبارانويا،والإضطراب الوجداني ثنائي القطبية، والهذيان، والخرف مع وجود اختلافات كثيرة فيمابين كل هذه الأمراض سواء كان في أعراض المرض وطبيعته أو نوعية العلاج ودرجةاستقرار واتزان المريض ومدى تعاونه في أخذ العلاج ودرجة احتياجه للانتظام فيأوقات تعاطي الجرعات العلاجية، وأنه من المتوقع حدوث تأثيرات مختلفة للصيام علىوضعية واستقرار كل حالة من الحالات النفسية أو العقلية لكنها تختلف في كل مريضعلى حدة؛ فغالباً ما يكون للصيام تأثيرات طيبة وربما في أحيان أخرى قد تكون سلبيةفي بعض المرضى العقليين وذلك لعدم الانتظام على أخذ العلاج في المواعيد المطلوبةأو بسبب أعراضها الجانبية خلال فترات الصيام بالنهار، مشيراً إلى عدم جواز التعميمحيث كل هذه الأمور سواء كانت إيجابية أو سلبية على جميع المرضى النفسيينوالعقليين بل يجب الرجوع في مثل هذه الأمور للطبيب النفسي المعالج للمريضلتقييم الحالة وأخذ مشورته فيما يخص كل مريض على حدة وبصفة شخصية واتباعتوصية الطبيب النفسي بالسماح للمريض صيام شهر رمضان من عدمه ومعرفة ما إذاكان الصيام مفيدا للمريض أم لا، وهل من الأفضل للمريض الصيام أم عدم الصيام وكلذلك يكون بناء على تقييم الطبيب النفسي المعالج لوضعية واستقرار حالة الإضطرابالنفسي أو العقلي لكل مريض بصفة مستقلة ومدى استفادته من الصيام أو عدمالصيام، وبالتالي السماح له بالصيام من عدمه.

*فوائد وتأثيرات علاجية*

ويبين د. طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بعض الحقائق التي توصل إليها العلماءكفوائد للصوم هي أن الانسان عندما يفرط في تناول الأغذية والأدوية فإنه قد يصاببالتسمم بالعناصر الداخلة في تركيبها وأنه أحوج مايكون إلى الصوم أياماً متتالية بلأسابيع لطرد هذه المواد الدخيلة على الجسم، كذلك فإن الدراسات الحديثة تشير إلىأن أول الأعضاء التي يتغذى عليها جسم الانسان أثناء الصوم هي الأعضاء المصابةبالأمراض والشيخوخة وخاصة المحتقنة والمتقيحة والملتهبة حيث تكون أول الخلاياالمستهلكة وأول مايتأكسد من أنسجة الجسم ويحترق، ولذلك فإن  الخلايا التالفةوالأورام والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية والأورام الليفية يصغر حجمها مع الصوموهذا ثابت على الصور الشعاعية التي تؤخذ للمرضى، إضافة لذلك فإن الذي يقول أنالصوم يعطل التئام الجروح والكسور فإنه يكون مخطئاً فقد أثبتت الدراسات العكستماماً فإن الجسم يستنفذ أنسجته الأقل أهمية في إصلاح الأنسجة الأكثر أهمية، وقدأكدت الدراسات الطبية أن المخ أثناء الصيام يفرز مادة الفيلادين ومادة الأندوفرينالتي تعمل على ضبط الأعصاب واستعادة توازنها وتهدئة الإنسان دون الاستعانة بتناولالمهدئات، كما أن هذه المادة يزداد أفرازها عندما يصبر المسلم ويجاهد نفسهويواجه الأمور بعزم متمسكاً بعقيدته ويزداد تدفقها مما يوقف استمرار تيار الألم فيالعضو المصاب، ومنعه من الانتقال عبر الأنسجة العصبية إلى الجزء الخاص في المخبتفسير الألم والاحساس به أي أن الصوم يعتبر من أعظم طرق الطب الطبيعي لإزالةحالات الشعور بالألم أو تقليل حدوثه على الأقل، كما أن الصوم علاج أساسي لكثير منالأمراض القلبية والجهاز الهضمي والكبد والكلى والمسالك البولية عدا عن دوره فيعلاج بعض الأمراض الجلدية والضعف الجنسي،  وخلاصة القول إن الصوم فرصةذهبية لإستعادة الجسم البشري توازنه البيولوجي وتجديد نفسه بنفسه. 

*الصوم وصحة الإنسان*

ويعدد د. فواز الحوزاني أخصائي الباطنية الفوائد الكثيرة للصوم التي تنعكس علىصحة الإنسان من الناحية النفسية والبدنية حيث يرقى بالإنسان إلى السمو الروحيويجعله ذو بصيرة نافذة ويطهر النفس من الآثام، فمن الناحية النفسية فإن الصوميعالج الكثير من الإضطرابات النفسية والعاطفية من قلق واكتئاب وأرق ويزيد في تقويةإرادة الصائم وحبه للخير والحياة والناس وتبعده عن الميول العدوانية وحب الشروالأضرار بالآخرين ، كما أن الصوم يساعد على التركيز وإدراك الأمور بشكل أكثر عمقاًووعياً ويساعد على استنباط أفكار جديدة ، وللصوم قدرة على الوصول بالإنسان إلىحالة من الكمال النفسي والروحي تزول معها مشاعر الحاجة إلى لذة الطعام والشراب،كما أنه باعث على تكوين شخصية متماسكة قوية تملؤها المحبة والألفة والرحمةوتختفي منها مشاعر الخوف والقلق وينصرف الإنسان الصائم عن الملذات الدنيويةوالنزوات المنبعثة من النفس الأمارة بالسوء .

وأما الفوائد الجسدية للصوم فتتمثل في عملية الهدم التي يحدثها الصوم حيثيتخلص الإنسان من الأنسجة القديمة الهرمة والزائدة عن حاجته ويقوم ببناء خلاياجديدة فتية من خلال تناول الطعام بعد فترة الصيام التي قد تكون حوالي 14 ساعةمتوالية مما يسبب الجوع الذي يقوم بهدم الخلايا الهرمة القديمة وهذه ما تلبث أنتتجدد عندما يعود الإنسان إلى تناول الطعام، وبهذه الآلية يكون للصوم فوائد كثيرةتدخل كل خلية وذرة في جسم الإنسان الصائم، ويكون للصوم فائدة عظيمة في الوقايةمن كثير من الأمراض التي يصاب بها الإنسان ، ومن أهمها:

1 ـالمرض السكري حيث يتم خفض نسبة سكر الدم إلى الحد الأدنى وتأخذ البنكرياسقسطاً من الراحة خلال النهار مما يحسن وظيفتها بعد الإفطار.

2 ـالبدانة،حيث أن الصوم له دور كبير في إزالة الأنسجة الدهنية الفائضة في الجسموالتي تسبب الترهل والبدانة وهذا يحدث إذا كان الصائم معتدلاً في تناول وجبةالإفطار ولم يسرف فيها.

3 ـالوقاية من جلطة المخ والقلب وذلك لأن الصوم يخفض نسبة الدهونوالكوليسترول وهي المسؤولة في حالات كثيرة من الجلطة وتصلب الشرايين.

4 ـالوقاية من مرض النقرس أو ما يسمى داء الملوك ، حيث يقوم الصائم بإنقاص كميةاللحوم والبقوليات المتناولة، وبالتالي ينقص حمض اليوريك في الدم، وهو المسؤولعن مرض النقرس بتوضعه في الأنسجة والمفاصل.

5 ـالوقاية من تشكل الخلايا الورمية بفضل عملية الهدم والبناء التي يحدثها الصوم.

6 ـالوقاية من الحصوات الكلوية.

إذاً فإن للصوم حكمة بالغة لا يدركها إلا ذو عقل، يحاول جاهداً اغتنام هذه الفرصة الإلهية بإتباعه هذه الفريضة وتحقيق مفهوم الصوم الحقيقي حتى ينعكس عليه صحة نفسية وروحية وجسدية تجدد العلاقة مع ربه وتجدد إيمانه ويقينه .

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار