الاحساء- زهير بن جمعة الغزال
“صوموا تصحوا “ لعل كلام سيد الأنام عليه الصلاة والسلام أفضل ما نستهل به كلامناهذا، فإذا كان الصوم مقروناً بالصحة فماذا عن الأطفال؟صغار الأطفال لا صوم لهمقولاً واحداً فهم ليسوا مكلفين ولا أجسادهم تقوى عليه فهم لا يستطيعون تحملالجوع وما ينجم عنه من نقص في سكر الدم وأزدياد الأجسام البكتيرية في الدم ، وقدتخور قواهم جراء ذلك لاسيما إذا تذكرنا نشاطهم المستمر وحركنهم الدائبة،ناهيك عنالجفاف الحاصل من انقطاع وارد السوائل والماء،هذا عن صغار الأطفال فماذا عنكبارهم ، هؤلاء الأطفال الكبار أن كانوا ممن يتمتعون الجسم كبير وقدره على التحملفلا بأس من تعوديهم على الصيام حتى يكونوا جاهزين له في سن التكليف مع مراعاةالأمور التالية:
1- توعية الطفل وتفهيمه ماهية الصوم ولماذا يصوم وما فائدته.
2- لاإجبار على الصوم للطفل بل يصوم لقناعته ورغبته به.
3- التدرج في مدة الصوم قد تكون ضرورية عند بعض الأطفال ريثما تتعود أجسامهمعلى التبدلات الاستقلابية والجفاف الحاصلين،وهذا يعني إمكانية الأطفال عند أي حدتخرج فيه الأمور عن تحمل الطفل.
4-ينصح الطفل الكبير الصائم بضرورة التقليل من الإجهاد والنشاط المفرط في كلأوقات الصوم لما في ذلك من استنزاف لطاقته وخسارة مزيد من السوائل مما قد يؤثرسلباً عليه.
5-الطفل الذي لديه مرض مزمن أو مرثف(مثل:الداء السكري، الأدواء الكبدية،والأدواءالكلوية..إلخ)لاصيام له
تقبل الله من الجميع.
الدكتور: ساري دعاس
استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة
















