سجلت أسعار الذهب عالميًا مستويات قياسية جديدة يوم الاثنين 23 فبراير 2026، حيث تجاوز سعر الأونصة (العملة الدولية لقياس الذهب) حاجز 5,140 دولارًا متأثرًا بضعف مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، فيما لجأ المستثمرون بكثافة إلى المعدن النفيس كخيار آمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
وأظهرت بيانات التداول في بورصات العالم أن سعر الذهب الفوري تجاوز 5,140 دولارًا للأونصة وسط ارتفاع في حجم الطلب من صناديق التحوط والمستثمرين الأفراد، بينما استمر الدولار في التراجع، مما خفّض تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى. هذا الارتفاع يأتي مع تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق المالية بعد قرارات اقتصادية وجيوسياسية أثرت على معنويات المستثمرين العالميين.
وتعزز هذا الاتجاه الصعودي في أسعار الذهب الاتجاه نحو الأصول الآمنة بعد أن أدت بعض التطورات المتعلقة بسياسات التجارة الدولية وبيانات اقتصادية متباينة إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار الأسواق، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية لصالح الأصول الأقل تقلبًا مثل الذهب.
في الوقت نفسه، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسبه فوق مستويات 5,100 دولار، مما يعكس ثقة المستثمرين في المعدن كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية ومحفظة متنوعة في وسط تحولات نقدية وجيوسياسية عالمية.
















