وقّعت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» اتفاقية شراكة مجتمعية معمؤسسة سلمى المطرود لرعاية الأطفال واليافعين، وذلك في إطار اهتمام الطرفينالمشترك بالطفولة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، وتعزيز الجهودالتكاملية في مجالات الرعاية والتأهيل والدعم الاجتماعي.
وتهدف الشراكة إلى توحيد الجهود في تقديم البرامج التوعوية والتدريبية،والاستشارات المتخصصة، وتنفيذ المبادرات المشتركة التي تُسهم في دعم الأطفالواليافعين، وتمكين أسرهم، بما يحقق بيئة أسرية مستقرة وآمنة تعزز النمو السليمللطفل.
وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي الأستاذ عبدالواحد آل يوسف أن هذه الشراكةتنطلق من إيمان مشترك بأهمية الاستثمار في الطفولة، قائلاً:
“نؤمن بأن الاهتمام بالطفولة هو الأساس الحقيقي لبناء الأسرة، وأي جهد يُبذل فيهذه المرحلة ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع. وهذه الشراكة مع مؤسسةسلمى المطرود تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل في رعاية الأطفال واليافعين،وتقديم برامج نوعية ذات أثر مستدام.“
من جانبه أكد الدكتور نايف الدبيس نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلمى المطرود لرعاية الأطفال واليافعين حرصهم على تفعيل بنود الاتفاقية، والعمل المشترك مع جمعيةسيهات لتنفيذ مبادرات وبرامج تسهم في حماية الطفولة، وتنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز دور الأسرة في رعايتهم، مضيفاً أن هذه الشراكة مهمة لتحقيق المستهدفات المشتركة، لأنها تُعنى بالأسرة والطفولة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم جودة الحياة والتنمية الاجتماعية.






















