أطلقت مؤسسة سلمى المطرود (رحمها الله) مبادرتها المجتمعية الجديدة “مصنع الأفكار” عبر موقعها الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى فتح أبواب الإبداع أمام جميع أفراد المجتمع للمساهمة في تطوير أفكار نوعية تخدم الطفولة و تعليم الأطفال، وتسهم بصورة مباشرة في تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي لمليون طفل في المنطقة الشرقية.
وتؤمن المؤسسة بأن الأفكار هي بذور الإنجازات، وأنها شكلٌ راقٍ من أشكال العطاء يمكن التبرع به، بل وتحث عليه الشريعة الإسلامية لما يمثله من نصيحة و مسؤولية تجاه المجتمع. ومن هذا المنطلق، وجهت المؤسسة دعوتها إلى الجميع، أفراداً ومختصين ومهتمين، لوضع أفكارهم مهما كانت صغيرة أو كبيرة في القسم المخصص بعنوان “مصنع الأفكار” عبر منصتها الإلكترونية، ليكون بمثابة مستودع وطني للإبداع يسهم في صياغة مبادرات مستقبلية تُحدث أثراً ملموساً في حياة الأطفال.
وتهدف المبادرة إلى جمع الأفكار وفرزها وتحويلها لاحقاً إلى مشاريع تنمويّة مستدامة تُعالج احتياجات الطفولة، وتدعم الأسرة، وتوفر بيئة تعليمية وصحية ونفسية أفضل للأجيال القادمة.
يذكر أن مؤسسة سلمى المطرود (رحمها الله) هي مؤسسة غير ربحية تُعنى بتمكين الطفولة وتعزيز جودة الحياة من خلال مبادرات مبتكرة تُعزز التعليم، وتدعم الصحة النفسية والاجتماعية، وتُسهم في بناء بيئة داعمة للأطفال وأسرهم. وتسعى المؤسسة إلى أن تكون منصة رائدة في تطوير البرامج التنموية التي تُحدث أثراً مستداماً في المجتمع، مستلهمة إرث سلمى المطرود في العطاء والعمل الإنساني.
https://salmaforchildren.org/ideas/
















