رفع منسوبو مجموعة شبابية القطيف أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادمالحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي وليالعهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله
بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، مؤكدين أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية لتجديدالعهد واستلهام الجذور الراسخة للدولة السعودية منذ ثلاثة قرون من المجدوالاستقرار والتنمية.
وأكد منسوبو المجموعة أن الاحتفاء الحقيقي بالمناسبات الوطنية يتجسد في خدمةالمجتمع والعمل التطوعي، مشيرين إلى أن مبادراتهم تشمل مجالات اجتماعيةوإنسانية وثقافية، وتُبرز روح الولاء والانتماء للوطن.
وأوضحوا أن العمل التطوعي أصبح نهجًا دائمًا يعكس وعي الجيل الجديد بمسؤولياتهتجاه الوطن، وأن مبادراتهم تمثل امتدادًا حيًا لقيم الدولة السعودية التي قامت علىالتكافل والوحدة، وأن خدمة المجتمع ليست نشاطًا موسميًا بل رسالة مستمرة.
وسلطت المجموعة الضوء على مبادراتها المختلفة، التي تشمل برامج مجتمعيةوتوعوية ومشاركات وطنية، بهدف ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز روح المسؤولية لدىالشباب، وبناء نموذج شبابي يعكس الصورة الحضارية لشباب المنطقة، ويجسد القيمالوطنية في أبهى صورها.
وقال علي الغانم:
“ذكرى يوم التأسيس السعودي هي فرحة لكل المواطنين والمقيمين على هذه الأرضالمباركة، وقد شهدنا الاحتفالات والفعاليات في جميع أنحاء الشرقية بكل فخر واعتزاز،ورغم انشغالات شهر رمضان، تجسدت المحبة العميقة للأرض التي ترعرعنا فيها.“
وأشار مالك سهوي إلى أن يوم التأسيس بالنسبة للإعلاميين والمصورين يتجاوز كونهمناسبة عابرة:
“نحن لا نوثق الحدث فقط، بل نوثق روح وطن، وننقل للأجيال مشاهد من تاريخ يمتدلقرون صنعه قادة عظماء وشعب يعتز بجذوره. العدسة تتحول إلى ذاكرة، والصورةتصبح رسالة تُظهر للعالم أصالة المملكة.“
وأوضح حسن آل سويد أن يوم التأسيس محطة مفصلية في تاريخ الدولة السعودية:
“منذ عهد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – وحتى اليوم، سارت الدولة بكل شموخوعز تحت ظل القيادة الحكيمة. واليوم، نرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين ووليعهده الأسمى آيات التهاني والتبريكات بهذا اليوم العظيم.“
وأكد حسن الفرج:
“يوم التأسيس ليس مجرد استذكار للماضي، بل استلهام لمعانيه. المملكة قامت علىمبادئ راسخة، وحملها رجال أوفياء، وسار عليها شعب وفيّ. مسؤولية الحاضر وصناعةالمستقبل تقع على عاتقنا جميعًا، وخصوصًا الشباب.“
وأشار حيدر المسكين إلى أن يوم التأسيس يمثل منارة للأجيال القادمة:
“أعظم احتفاء بهذه المناسبة هو أن يكون الشباب امتدادًا حيًا للتاريخ من خلالالمبادرات المجتمعية والعمل التطوعي الذي يعكس روح المسؤولية والانتماء.“
وأكدت مدينة العسيري، وهي ناشطة في الفعاليات والمهرجانات الوطنية، أن يومالتأسيس يجسد حضور المرأة السعودية في مسيرة الوطن، قائلة:
“المرأة السعودية كانت ولا تزال شريكًا في صناعة المجد، ويوم التأسيس يعكس هذاالامتداد التاريخي لدورها الوطني. مشاركتنا في الفعاليات ليست حضورًا رمزيًا، بل تعبيرعن هوية راسخة وانتماء عميق لوطن منح أبناءه وبناته فرص الإسهام في بنائه.“
وأكدت المتطوعة فاطمة آل نصيف أن يوم التأسيس يعزز مفهوم العطاء المجتمعي،قائلة:
“التطوع في هذا اليوم يحمل معنى مختلفًا، لأنه يجمع بين حب الوطن وخدمةالمجتمع. عندما نشارك في المبادرات المجتمعية، فإننا نترجم الانتماء إلى أفعال،ونؤكد أن بناء الوطن مسؤولية مشتركة يعيشها كل فرد بطريقته.“
وتحدثت الإعلامية والمصورة نور الصقيل عن دور التصوير في نقل روح المناسبة،قائلة:
“التصوير بالنسبة لي ليس مجرد موهبة، بل رسالة وطنية. في يوم التأسيس نحاول أننلتقط لحظات الفخر والانتماء بعدسة تعكس جمال الوطن وعمق تاريخه، لنقدم صورةصادقة تُخلّد هذه الذكرى في ذاكرة الأجيال.“
من جانبه، أكد مؤسس مجموعة شبابية القطيف الإعلامي علي المفتاح أن يومالتأسيس يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر فيها البدايات الراسخة التي قامتعليها هذه الدولة المباركة، مشيرًا إلى أن قوة الوطن امتدت عبر التاريخ بسواعد أبنائهوإيمانهم العميق بوحدتهم وهويتهم.
وأضاف أن المرحلة الحالية تضع على عاتق الشباب مسؤولية مضاعفة لتحويل مشاعرالانتماء إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع، مؤكدًا أن مجموعة شبابية القطيف تسعىإلى ترسيخ العمل التطوعي كنهج دائم، وبناء جيل يؤمن بأن خدمة الوطن شرفومسؤولية.
وأوضح أن ما يقدمه الشباب اليوم من مبادرات نوعية يعكس حجم الوعي والتحولالإيجابي الذي تعيشه المملكة، في ظل رؤية طموحة جعلت من الإنسان محور التنميةوصانع المستقبل.
واختتم منسوبو مجموعة شبابية القطيف حديثهم بالتأكيد على أن يوم التأسيس سيبقى ذكرى ملهمة تجدد العهد وتعزز قيم الوفاء والانتماء، مجددين العزم على مواصلة العطاء والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعكس صورة الشباب السعودي الواعي ويجسد روح المسؤولية الوطنية في أبهى صورها.






















