ضمن برنامجها للتواصل المجتمعي واصلت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية«سعادة» زياراتها لمجالس المدينة، حيث حلّ وفد الجمعية ضيفًا على ديوانيةالمرحوم الحاج زكي المطرود.
وجرى خلال اللقاء استعراض التوجه التنموي للجمعية حيث أكد رئيس مجلس الإدارةالأستاذ شوقي المطرود بأن التوجه يرتكز على التعامل مع المستفيد باعتباره العميلالأول، عبر تمكينه من احتياجاته الأساسية، وتقديم حلول مستدامة تُعزز من استقرارهوجودة حياته، بما ينسجم مع رؤية الجمعية في الانتقال من الرعوية إلى التنموية.
فيما أشاد الأستاذ فتحي المطرود بما لمسه من تفاعل واهتمام مجتمعي، مثنيًا علىنهج الشفافية والإفصاح الذي تنتهجه الجمعية، والذي بات واضحًا من خلال حضورهاالمباشر بين أفراد المجتمع، كما حدث في فعالية “خلود العطاء”، واستمر اليوم عبرطرح الحالات الإنسانية بشفافية ومشاركة المجتمع في تلمّس الاحتياج الأشد، من خلالعرض تفاصيل الحالة وأبعادها الإنسانية.
وأكد المطرود أن هذا النهج يعكس إيمان «سعادة» بأهمية بناء الثقة مع المجتمع،وتعزيز دوره كشريك فاعل في صناعة الأثر الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الزياراتالمجتمعية تمثل أحد أهم قنوات الاستماع والحوار المباشر مع المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة زيارات تنفذها الجمعية لمجالس مدينة سيهات، في إطار سعيها لتعزيز التواصل المجتمعي، وترسيخ مفاهيم التكافل، والعمل المشترك لخدمة الفئات























