عــاجــل
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة

صخور عرعر تحكي التاريخ… نقوش ومنشآت حجرية تكشف حضور الإنسان قبل آلاف السنين

تكشف التكوينات الصخرية الممتدة شمال مدينة عرعر عن سجلٍ تاريخي عميق يوثّق حضور الإنسان في منطقة الحدود الشمالية منذ آلاف السنين، حيث ما تزال النقوش والرسوم الصخرية والمنشآت الحجرية شاهدة على أنماط الحياة القديمة التي سبقت ظهور الكتابة والتدوين بزمن طويل.

وتُعد المنطقة واحدة من المواقع الغنية بالدلائل الأثرية التي تعكس تعاقب الحضارات البشرية على أرضها، إذ تشير الشواهد المنتشرة فيها إلى استيطان بشري يعود إلى فترات مبكرة، بدءًا من العصر الحجري الحديث مرورًا بمراحل تاريخية لاحقة وصولًا إلى العصور الإسلامية، ما يعكس تنوع المجتمعات التي عاشت في هذه البيئة وتكيّفت مع طبيعتها عبر الأزمنة.

ومن أبرز المعالم الأثرية في المنطقة المنشآت الحجرية الواقعة شمال غرب عرعر، وهي تراكيب صخرية مختلفة الأشكال والأحجام، يرجّح المختصون أنها تعود إلى أواخر العصر الحجري الحديث، ويُعتقد أنها استخدمت كمدافن حجرية لحفظ رفات الموتى وفق طقوس دفن كانت متبعة في تلك الفترات.

كما تحتضن المنطقة عددًا من مواقع الفنون الصخرية التي تمثل أرشيفًا بصريًا لحياة الإنسان القديم، ومن أبرزها موقع شعيب حامر الذي يضم مجموعة واسعة من الرسوم المنفذة على واجهات صخرية طبيعية، توثّق مشاهد من الصيد والفروسية والرقص وبعض الأنشطة اليومية والطقوس الاجتماعية.

وتتنوع الأساليب الفنية المستخدمة في هذه الرسوم بين الأسلوب الإطاري والتجريدي، إضافة إلى تقنيات التنفيذ التي شملت الحزّ والنقر المباشر وغير المباشر، ما يعكس تطورًا في التعبير الفني لدى الإنسان القديم.

كما تُظهر النقوش الصخرية أشكالًا بشرية وحيوانية متعددة مثل الجمال والخيول والغزلان، إلى جانب حيوانات برية ومفترسة اختفت من البيئة الحالية منذ زمن بعيد، وهو ما يمنح الباحثين مؤشرات مهمة عن طبيعة البيئة القديمة وتنوعها الحيوي، إضافة إلى فهم أعمق لعلاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي عبر العصور.

وأكد مختصون في مجال الآثار أن هذه المواقع تمثل جزءًا مهمًا من الإرث الحضاري للمملكة، وتشكل مصدرًا غنيًا للدراسات الأثرية والبحث العلمي، ما يستدعي مواصلة أعمال المسح والتوثيق والحماية لضمان الحفاظ عليها بوصفها ذاكرة تاريخية تسرد فصولًا من حياة الإنسان في شبه الجزيرة العربية.

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار