عــاجــل
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة
تاروت تحتفي بمسيرة الأديب عدنان العوامي وسط حضور ثقافي واجتماعي لافتلمملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًاهيئة الطرق”: أكثر من 65 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة*القادسية وصيفًا لبطولة المملكة للجودو للناشئين*“مركزي” القطيف يعرف بمستجدات الموجات فوق الصوتية الأساسية للحواملسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب الرئيس لعمليات الموانئ والمدير التنفيذي لميناء الملك عبدالعزيز بالدمامآل عصفور: سماء مكة المكرمة تشهد حدث فلكي نادر يوم عيد الأضحى المباركسمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم*د..دعاء مسعود استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات الحمادي..**متلازمة المبيض الأيضية المتعددة*السفارة الأمريكية تعلن إتاحة التقديم على تأشيرات كأس العالم لحاملي التذاكر في المملكة

قطع «المَعجَن» في شاذروان الكعبة.. شواهد حجرية توثق تاريخ عمارة البيت العتيق

تحمل الكعبة المشرفة في تفاصيلها معالم تاريخية ومعمارية دقيقة تعكس مراحل العناية ببيت الله الحرام عبر القرون، ومن أبرز هذه الشواهد قطع حجرية تاريخية تُعرف بـ«المَعجَن» المثبتة في محيط شاذروان الكعبة، والتي تُعد من العلامات المعمارية النادرة المرتبطة بتاريخ عمارة المسجد الحرام وصحن المطاف.

وتتكون هذه الشواهد من ثماني قطع حجرية قديمة، كُشف عنها خلال أعمال ترميم وتطوير صحن المطاف في المسجد الحرام في مراحل سابقة، حيث عُثر عليها تحت طبقات من الأحجار القديمة أثناء عمليات الصيانة وإعادة التأهيل، قبل أن تُثبت لاحقًا بالقرب من شاذروان الكعبة لتبقى شاهدًا تاريخيًا يوثق مراحل عمارة البيت العتيق.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن هذه القطع تعود إلى موضع عُرف قديمًا باسم «المَعجَن»، وهو موقع ارتبط في الروايات التاريخية ببناء الكعبة المشرفة، إذ يُذكر أنه المكان الذي كان يُعجن فيه الطين المستخدم في تشييد البيت الحرام عندما رفع نبي الله إبراهيم عليه السلام القواعد من البيت بمعاونة ابنه نبي الله إسماعيل عليه السلام.

كما تربط بعض الروايات التاريخية هذه القطع بمرحلة من مراحل عمارة المسجد الحرام خلال العصور الإسلامية، ويُشار إلى احتمال ارتباطها بأعمال ترميم شهدها المطاف الشريف في العصر العباسي، ضمن العناية التي أولتها الدول الإسلامية للحرمين الشريفين وتطوير مرافقهما عبر العصور.

وتبرز هذه القطع اليوم بوصفها معلمًا تاريخيًا يختزل طبقات زمنية متعاقبة من تاريخ المسجد الحرام، إذ تمثل شاهدًا معماريًا على مراحل البناء والترميم التي مر بها صحن المطاف، وتعكس في الوقت ذاته عمق العناية التي حظي بها البيت العتيق عبر التاريخ الإسلامي.

وفي العهد الزاهر للمملكة العربية السعودية تتواصل الجهود في العناية بالحرمين الشريفين من خلال مشاريع تطويرية متكاملة تراعي أعلى المعايير الهندسية، مع الحفاظ على المعالم التاريخية المرتبطة بعمارة الكعبة المشرفة وصونها بوصفها جزءًا من الإرث الحضاري الإسلامي.

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار