علي المفتاح: “العلم السعودي ليس مجرد راية تُرفع، بل قصة وطن كُتب مجده بكلمةالتوحيد، ومسؤوليتنا أن نحمل الرسالة عبر العمل والعطاء.“
القطيف – احتفت مجموعة شبابية القطيف بيوم العلم السعودي، معتبرة هذهالمناسبة محطة وطنية لتعزيز قيم الانتماء والعمل المجتمعي والتطوع، وتجديد الفخربتاريخ المملكة ورمزية العلم السعودي. وكانت المجموعة قد قامت في السنواتالسابقة بتوزيع آلاف الأعلام في مختلف أحياء القطيف، لتعم رسالة الفخر والانتماء علىكافة أفراد المجتمع.
وأكد مؤسس المجموعة علي المفتاح أن يوم العلم ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بللحظة لاستحضار تاريخ المملكة العريق وتجسيد معنى المسؤولية الوطنية.
وقال المفتاح:
“العلم السعودي ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو شاهد على مسيرة وطنبدأت بكلمة التوحيد، وسارت بها أجيالٌ صنعت المجد بالقيم والعمل المتواصل. فييوم العلم نجدد العهد على أن يكون العمل التطوعي والمبادرات الشبابية امتدادًا حيًالهذه القيم.“
وأكد المنسق العام حسن الفرج أن يوم العلم السعودي يمثل مناسبة وطنية عظيمةلتعزيز الانتماء والفخر بالوطن، مشيرًا إلى أن الراية ليست مجرد رمز، بل قصة وطنشامخ وتاريخ مجيد.
وقال الفرج:
“في يوم العلم السعودي نعتز براية التوحيد التي ترمز للوحدة والقوة، علمنا ليس مجردرمز، بل قصة وطن شامخ وتاريخ مجيد. نرفع العلم بفخر ونجدد ولاءنا لوطننا وقيادتناالرشيدة. حفظ الله المملكة وحكامها وأدام علمها عاليًا خفاقًا في الأفق، وحفظ الله ولاةأمرنا.“
وأكد المشرف التطوعي عيسى السالم أن العمل التطوعي هو أحد أبرز صور الانتماءللوطن، وأن مشاركة الشباب في هذه المبادرات تعكس الحب الحقيقي والالتزامالمجتمعي.
وقال السالم:
“في يوم العلم نشعر أن مسؤوليتنا أكبر، وأن كل جهد يُبذل لخدمة المجتمع هو رسالةنرفعها تحت راية الوطن وراية التوحيد.“
كما شدد د. حيدر المسكين على أن المناسبات الوطنية مثل يوم العلم تعزز روحالانتماء وتدفع الشباب للابتكار في خدمة المجتمع، وإظهار الصورة الحضارية للمملكةفي جميع المجالات.
وقال د. المسكين:
“العمل التطوعي لا يقتصر على الفعل فقط، بل هو وسيلة لإيصال رسالة الانتماء والفخربالوطن، وكل مبادرة صغيرة أو كبيرة تسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحمًا ووعيًا.“
وأشار الحرفي منصور آل مدن إلى أن الإبداع والحرفية يمكن أن تكون وسيلة لتجسيدروح الانتماء الوطني، عبر مشاريع تعكس التراث والثقافة السعودية بطريقة معاصرة.
وقال آل مدن:
“الفن والحرف جزء من هويتنا، ونحرص على أن تعكس مشاريعنا الشبابية هذا التراثالذي يربطنا بتاريخنا وهويتنا الوطنية.“
وأكدت المتطوعة فاطمة آل نصيف أن المشاركة في الأنشطة التطوعية تمثل مسؤوليةوطنية حقيقية، وأن يوم العلم هو دافع قوي لتعزيز العطاء وخدمة المجتمع.
وقالت نصيف:
“العمل التطوعي هو أسمى صور الولاء والانتماء للوطن، وفي يوم العلم نتذكر أن كلمساهمة نقدمها هي جزء من رسالة أكبر، رسالة حب الوطن والعمل من أجل رفعتهوازدهاره.“
خاتمة جديدة:
واختتمت مجموعة شبابية القطيف حديثها بالتأكيد على أن كل علم يُرفع وكل مبادرةتُنجز وكل عمل تطوعي يُقدّم هو رسالة وفاء للوطن. مؤكدين أن دور الشباب ليسمجرد المشاركة في الاحتفالات، بل الاستمرار في غرس قيم الانتماء وخدمة المجتمعوالإبداع في كل مبادرة. وشددوا على أن اليوم الوطني هو فرصة لكل شاب وفتاة ليكونوا سفراء حقيقيين لقيم المملكة وراية التوحيد، حاملةً للفخر والولاء على الدوام.
















