تحظى أروقة المسجد الحرام بعناية خاصة في جانب التطييب والتبخير، حيث تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ أعمال التعطير باستخدام أجود أنواع العود والمسك والعنبر؛ لتهيئة أجواء روحانية لضيوف الرحمن من المصلين والمعتمرين.
وكثّفت الهيئة جهودها منذ بداية شهر رمضان ضمن خطة تشغيلية متكاملة، شملت تنفيذ أكثر من (8200) جولة يومية لتعطير أروقة المسجد الحرام والتوسعات، واستخدام أكثر من (58) كيلوجرامًا من البخور، إلى جانب توزيع أكثر من (1100) عبوة عطور على الزوار، وتطييبهم بما يزيد على (350) تولة من دهن العنبر والورد، فيما تجاوزت كميات التعطير عبر المضخات (7300) لتر في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
كما تشمل أعمال التطييب الكعبة المشرفة والحجر الأسود بأفخر أنواع العود والعطور، في تقليد يعكس مكانتهما العظيمة لدى المسلمين ويعزز الأجواء الإيمانية للطائفين وقاصدي البيت العتيق.
ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، رفعت الهيئة جاهزيتها التشغيلية بزيادة كميات التبخير بنسبة (100%) مقارنة بالعشرين يومًا الأولى، وزيادة العطور المقدمة للزوار ودهن الطيب بنسبة (50%)، مع تكثيف الجولات الميدانية وأعمال التعطير في الممرات الرئيسية ومداخل المسجد والمصليات ومواقع الاعتكاف، خاصة خلال أوقات الذروة في صلاتي التراويح والتهجد وساعات ما بعد الإفطار.

















