المدار نيوز:-
يصادف 13 مارس من كل عام الاحتفاء بـ اليوم العالمي للنوم، وهو مناسبة صحية عالمية تهدف إلى رفع الوعي بأهمية النوم الجيد وتأثيره المباشر في صحة الإنسان الجسدية والنفسية. ويُنظم هذا اليوم سنويًا من قبل World Sleep Societyبمشاركة مؤسسات صحية وبحثية حول العالم.
ويُسلّط اليوم العالمي للنوم الضوء على اضطرابات النوم التي يعاني منها ملايين الأشخاص، مثل الأرق، وانقطاع النفس أثناء النوم، واضطرابات الساعة البيولوجية، والتي قد تؤثر في التركيز والصحة العامة وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب.
كم ساعة يحتاج الإنسان للنوم؟
تشير توصيات خبراء النوم إلى أن عدد ساعات النوم الصحية يختلف باختلاف العمر، إلا أن المتوسط للبالغين يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، بينما يحتاج الأطفال والمراهقون إلى ساعات أطول قد تصل إلى 10 ساعات لدعم النمو البدني والعقلي.
أندية ومراكز متخصصة بالنوم
مع تزايد الاهتمام بالصحة والنوم، ظهرت حول العالم مراكز وعيادات متخصصة في طب النوم تُعرف أحيانًا باسم مراكز النوم أو مختبرات النوم، حيث يجري الأطباء فحوصات متقدمة لدراسة أنماط النوم وتشخيص اضطراباته باستخدام تقنيات مراقبة الدماغ والتنفس أثناء النوم.
كما تنشط جمعيات ومبادرات صحية عالمية للتوعية بثقافة النوم الصحي، من بينها مبادرات توعوية تقودها جهات مثل الأكاديمية الأمريكية لطب النوم American Academy of Sleep Medicine التي تدعو إلى تبني عادات صحية تشمل تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ.
النوم.. عنصر أساسي للصحة
ويؤكد المختصون أن النوم الجيد يعد أحد أهم ركائز الصحة إلى جانب الغذاء المتوازن والنشاط البدني، إذ يساعد الجسم على إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات وتحسين الذاكرة والتركيز، ما يجعله عاملًا رئيسيًا في جودة الحياة والإنتاجية اليومية.
وتشير تقارير صحية عالمية إلى أن نحو ثلث سكان العالم يعانون من شكل ما من اضطرابات النوم، ما يجعل التوعية بالنوم الصحي قضية صحية متزايدة الأهمية في العصر الحديث.
سؤال اليوم العالمي للنوم:
كم ساعة تنام في اليوم؟ 💤
















