تتجه الأنظار إلى العُلا، بالتزامن مع انطلاق أسبوع السماء المظلمة العالمي خلال الفترة من 13 إلى 20 أبريل 2026، بوصفها وجهةً مثالية للسياحة الفلكية، في ظل ما تتمتع به من سماءٍ ليليةٍ نقية تُعد من بين الأفضل عالميًا لرصد الأجرام السماوية.
ويُعد هذا الأسبوع منصة عالمية للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي وأهمية الحفاظ على نقاء السماء الليلية، بوصفها موردًا بيئيًا وثقافيًا وعلميًا يعزز فرص الاكتشافات الفلكية والبحثية، ويرسّخ ارتباط الإنسان بالكون.
وفي هذا السياق، تواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها في حماية البيئة الليلية عبر تبنّي نهج متكامل للحد من التلوث الضوئي وتطوير السياحة الفلكية، بما ينسجم مع توجهات الجمعية الدولية للسماء المظلمة.
ويعكس هذا التوجه حصول عدد من مواقع العُلا على اعتماد رسمي ضمن مواقع السماء المظلمة عالميًا، من بينها محميتا شرعان ووادي نخلة، إضافة إلى اعتماد موقع منارة العُلا ومحمية الغراميل عام 2024، كأول مواقع من نوعها في المملكة ودول الخليج.
وتواصل الهيئة دعم هذا المسار من خلال مشاريع نوعية، أبرزها “مرصد منارة العُلا”، الذي يُنتظر أن يشكّل منصة علمية متقدمة تجمع بين الأبحاث الفلكية والتجارب التفاعلية، بما يتيح للزوار والباحثين استكشاف الظواهر الكونية في بيئة طبيعية استثنائية.
ويؤكد انخفاض مستويات التلوث الضوئي في العُلا تميّزها كموقع عالمي لرصد النجوم، ما يعزز السياحة المستدامة ويكرّس مكانتها مركزًا عالميًا لعلوم الفلك، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.























