القاهرة– سيهات : المدار نيوز
في مشهدٍ إنساني يجسّد معاني الوفاء النبيلة، وصل الفنان التشكيلي الدولي كمال المعلم، ابن مدينة سيهات، إلى جمهورية مصر العربية، في زيارة تحمل بين طياتها ذكرياتٍ فنية عميقة وعلاقاتٍ إنسانية راسخة امتدت لعقود، تأكيدًا على أن الصداقة الحقيقية لا تبهت بمرور الزمن ولا تضعفها المسافات.
وتأتي هذه الزيارة للاطمئنان على صديقه وزميل دراسته الدكتور صابر محمود، الذي ربطته به علاقة وطيدة منذ سنوات الدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة بمدينة فلورنسا الإيطالية، حيث جمعتهما تجربة علمية وفنية ثرية. وقد تخرّج الدكتور صابر قبل المعلم بنحو عامين، وعاد إلى مصر أستاذًا بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، لتستمر بينهما جسور التواصل عبر الزيارات المتبادلة والاتصالات المستمرة من المملكة العربية السعودية.
وتستعيد هذه الزيارة ذكريات مهمة في مسيرة الفنان، حيث كانت آخر مشاركاته الرسمية في مصر خلال بينالي القاهرة الدولي عام 2004، وهو الحدث الذي افتتحه وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، في مناسبة ثقافية بارزة عززت حضور الفنان المعلم في الساحة التشكيلية العربية والدولية.
كما شارك المعلم في عدد من المعارض الدولية، من بينها معرض فني في مدينة فلورنسا الإيطالية، جمعه بنخبة من الفنانين والمثقفين، وأسهم في إبراز الفن السعودي في المحافل العالمية، مؤكدًا مكانته كأحد الأسماء البارزة في المشهد التشكيلي المعاصر.
وتعكس زيارة الفنان إلى مصر عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، وتجسد القيم الإنسانية التي يؤمن بها، وفي مقدمتها الوفاء والتقدير، باعتبار الفن رسالةً تتجاوز الحدود، وتبني جسور التواصل بين الشعوب.



















