عــاجــل
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»

‎الأمن الاجتماعي .. مسؤولية الجميع

محمد المحفوظ

محمد محفوط

رصدت وسائل الإعلام المحلية في الآونة الأخيرة ، العديد من القصص والأحداث ، التيتكشف عن خلل اجتماعي خطير يعاني منه واقعنا الاجتماعي .. إذ تعددت حالاتالانتحار والسطو المسلح والانحرافات الاجتماعية والسلوكية والتي تأخذ أشكالا وصيغامختلفة ..

فالانتحار مثلا ليس ظاهرة فردية بحتة ، وإنما ينم عن خلل في المسيرة الاجتماعية ،أفرز هذا الخلل هذا الخيار البائس بالنسبة إلى البعض .. كما أن استخدام القوة فيإنهاء بعض المشكلات الأسرية أو الاجتماعية أو المالية ، يعد تحولا اجتماعيا كبيرا فيطريقة التعامل مع هذه النوعية من المشكلات والأزمات ..

وعلى ضوء هذه الوقائع ، من الضروري أن تتدارس النخب الوطنية من مختلف مواقعهامسألة الأمن الاجتماعي .. لأن الأمن الاجتماعي ، لا يصنع بالتوجيهات الأخلاقيةوالمواعظ الاجتماعية فحسب .. وإنما هو بحاجة إلى مشروع اجتماعي متكامل ، بنهيجذور الظواهر الاجتماعية السيئة ، ويؤسس الظرف الاجتماعيالإنساني المناسبلعملية الأمن الاجتماعي ومتطلباته النظرية والعملية .. وبالتالي فإن المنهج الذي ينبغيإتباعه لتحقيق الأمن الاجتماعي منهج مركب ، يستوعب التفاعل الموضوعي بين مختلفمكونات الظاهرة المجتمعية .. لهذا ينبغي أن نهتم جميعا بموضوعات الأمن الاجتماعي،   إفشال كل المخططات التي يحاول من خلالها شياطين الأنس ، ترويج الفسادوالانحراف في ربوع وطننا العزيز ..

وإن اللا مبالاة تجاه الانحرافات التي يضعها أعداء المجتمع ، عبر ترويج السموم البيضاء، يعد تقصيرا حقيقيا بحق الوطن والمواطنين ، وتضحية بمستقبل الأجيال ..

أن السلوك الذي يتبعه أفراد عصابات المخدرات ، التي يتم اكتشافها وإلقاء القبض علىأفرادها يكشف لنا بوضوح أن شياطين الأنس ، يسعون بكل إمكاناتهم لترويج المفاسدوتخريب شبابنا ، ولا يفرقون في ذلك بين عائلة وأخرى وشاب وآخر .. وإنما يعملون علىترويج السموم البيضاء ، غير عابئين بكل الآثار المترتبة على انتشار هذه السموم فيمجتمعنا .. إن هذه المسألة ، تؤكد علينا ضرورة العمل الجاد من قبل كل المواطنين ،على إفشال هذه المخططات الجهنمية ، والعناية بالشباب توعية وتثقيفا ، حتى لايكونوا لقمة سائغة لأعداء الوطن ومروجي المفاسد ..

اجتثاث من الجذور :

وفي هذا الإطار ، ينبغي الالتفات إلى حقيقة أساسية ، وهي أن التساهل مع مروجيالمخدرات والسموم البيضاء ، لا يؤدي إلى القضاء على هذه السموم ، وإنما يجعلهاتبحث عن أساليب أكثر مأمونة لترويج سمومهم .. لذلك فإننا آباء وأمهات ، مؤسساترسمية وغير رسمية ، بحاجة أن نبذل الجهود الكبيرة ، من أجل البحث عن الجذور التيتمد هذه العصابات بالسموم ، والعمل على اجتثاثها ..

وإن ملاحقة المنابع الأصلية ، التي تروج هذه السموم في ربوع وطننا ، مسؤولية الجميع.. وذلك عبر أن يتحول كل مواطن إلى عين ساهرة على أمن الوطن والمواطنين ..

ولا شك أن إحساس كل مواطن ، بأنه مسئول عن هذه المسألة ، سيقدمنا خطوات ، فيطريق القضاء على السموم البيضاء ومروجيها ..

الأسرة والدور الفعال :

وفي هذا الصدد أيضا ، تتحمل كل أسرة ، مسؤولية عظيمة في هذا المجال .. وذلك عبرالعناية بأبنائها ، والاهتمام بالبعد التربوي والأخلاقي ، ومراقبة سلوكهم وتصرفاتهم ..

وإننا لو درسنا حالات الأفراد ، الذين تورطوا في هذه الجرائم والانحرافات ، سنكتشفأن غياب دور الأسرة في التربية والمراقبة ، هو أحد العوامل الرئيسية ، التي أدت أوشجعت هؤلاء على الانحراف والدخول في عالم الإجرام والجريمة ..

لهذا ينبغي أن تهتم كل أسرة بهذه المسألة .. فكما تهتم بلباس أبنائها ، ينبغي أن تهتمبتربيته وتأهيله النفسي والأخلاقي ..

ضرورة التوازن والطمأنينة النفسية :

وإن الأمن الاجتماعي ، هو وليد مستوى التوازن والطمأنينة التي يشعر بها الإنسان ، وفيتكامل العلاقات الداخلية وسلامتها .. وقد حاول ( دور كهايم ) في كتابه ( تقسيم العملالاجتماعي ) ( 1893 م) ، أن يدرس الظواهر الاجتماعية الموجودة في عصره ..

فوصل إلى نتيجة مفادها : أن تقسيم العمل المفرط ، الذي يسير نحو التعقيد المتزايد ،بما يقود في ظروف مجتمعية خاصة ، إلى أن يفقد العمال مثلا معنى علاقاتهم بالآخرين، ويقود هذا إلى انحطاط وتدهور العلاقات الاجتماعية ..

وقد وصف ( دور كهايم ) هذه الحالة بالأنومية والمجتمع الأنومي ، وهو مصطلحأستخدمه ( دور كهايم ) ليصف حالة مجتمعية حزينة يرثى لها .. فهو مجتمع مفككالعلاقة ، لا تتناسب فيه مصالح الأفراد ، ويفتقد ضبط أجزائه ، وربطها معا في كلمتماسك ..

وينبغي أن ندرك جميعا ، أن اتكاء نظرية الأمن الاجتماعي ، على مجموعة من الإجراءاتفقط ، لا يؤدي إلى تحقيق الأمن ، بل يؤدي إلى ازدواجية في شخصية الإنسان  ، تدفعهباتجاه البحث عن أساليب ملتوية لاختراق جدار الأمن الاجتماعي ..

لذلك فإن توفر حالة التوازن والطمأنينة النفسية ، سيؤدي إلى إشراك قاعدة اجتماعيةواسعة ، ترى من مهمتها تحقيق الأمن الاجتماعي والمحافظة عليه ..

وبالتالي فإن الأمن الاجتماعي ، ليس مهمة فئة أو شريحة محددة فحسب .. وإنما هومن مهمة الجميع واختصاصهم ..

وهذه المسئولية الجمعية ، لإنجاز مقولة الأمن الاجتماعي ، تستدعي تنمية قدراتالمجتمع وتعميم المعرفة ، وصناعة الوعي ، التي هي عوامل ضرورية للأمن الاجتماعي..

فكلما توسعت دائرة العلم والمعرفة والوعي بمخاطر المخدرات وآثارها القاتلة فيصفوف المجتمع ، اقتربنا من مفهوم الأمن الاجتماعي .. فهو ليس وصفة أو مجموعةمن الإجراءات ، وإنما هو عملية متكاملة ، تبدأ بزيادة العلم والمعرفة والوعي ، وتنتهيبتحمل المسئولية الوطنية المتجهة إلى بناء المجتمع ، وتقوية أسسه وسد ثغراته ،والامتناع عن استخدام أو الاقتراب من كل مفردة وعمل يهدد أمننا الاجتماعي ..

وإن القبض من قبل رجال الأمن ، على عصابات السموم البيضاء ، هو الخطوة الأولى فيطريق طويل ، ينبغي لكل مواطن أن يتحمل مسئوليته الوطنية في هذا السبيل ، لإكمالالطريق ، وتحقيق الأمن الشامل في ربوع الوطن العزيز ..

وذلك عبر اليقظة الدائمة ، ضد مؤامرات شياطين الأنس ، ومخططاتهم الإجرامية ، التيتهدف إلى تدمير الإنسان وإسقاطه في الهاوية والحضيض ..

وتحصين النفس ، وتوفير مقومات الدفاع الذاتية ، عبر العلم والثقافة والوعي بمخاطرهذه السموم وآثارها التدميرية على حياة الإنسان الفرد والمجتمع ..

وإننا مطالبون ( كل من خندقه الوطني ) ، إلى العمل الجاد على بلورة مشروع وطنيمتكامل ، يزرع الوعي في عقول أبناء المجتمع ، ويحصنهم ضد الانحرافات والأخطار ..

ويطلق مشروعا توعويا شاملا ، يتجه إلى كل فئات المجتمع ، من أجل توفير مقومات الأمن الاجتماعي الشامل ..

 

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار