عــاجــل
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»

أفكار للمتقاعدين

محمد المحفوظ

‎محمد محفوظ

‎تسعى الدول المتقدمة ، إلى تطبيق رعاية نوعية ومتميزة ، إلى المتقاعدين من العمل لوصولهم السن القانونية لذلك .  باعتبارهم الجيل الأول الذي قدم خدماته وقام بواجباته ، في سبيل رفعة المجتمع وعزة الوطن .
‎فتكثر في هذه الدول ، مؤسسات الرعاية ، وأندية الترفيه الخاصة بهذه الشريحة الاجتماعية ، ومؤسسات العمل التطوعي والخيري المنسجمة ، وظروف هذه الشريحة النفسية والاجتماعية والصحية .

‎وبدأت هذه الدول بتطبيق نظام جديد ، ينص على ضرورة استفادة الشركات والمؤسسات الاقتصادية والتجارية والعلمية من خبرات هذا الجيل ونضجه العملي والنفسي ، عن طريق استحداث وظائف تحت مسمى ( مستشارين ) ، يمارسون من خلالها كبار السن دورهم في العمل والتطوير .  وفي اليابان ، يعتبر المتقاعدون جزءا من الثروة القومية ، لخبراتهم وكفاءاتهم ودورهم في بناء المعجزة الاقتصادية والصناعية اليابانية . لذلك فإن المؤسسات الأمة والخاصة اليابانية ، توظف كل الإمكانات والوسائل ، لرعاية هذه الشريحة ، لدرجة أن الدول ، تقوم بتشكيل رحلات ترفيهية دائمة إلى المتقاعدين من العمل في جزر المحيط الهادي .

‎فالدول المتقدمة ، تؤسس المؤسسات وتصنع المبادرات لرعاية هذه الشريحة الاجتماعية التي قامت بدورها الوطني ، أبان شبابها وقوتها ، وحان وقت رعايتهم من جانب مؤسسات المجتمع تقديرا لهم وعرفانا بالجميل عن الدور أو الأدوار التي قاموا بها في بناء المجتمع والوطن .

‎ونحن وأمام  هذه العقلية الحضارية ، والروح الاجتماعية الوثابة ، التي تسعى عبر طرق ومبادرات حضارية ، لامتصاص خبرات الجيل القديم ، بحاجة أن نعيد النظر في نظمنا الاجتماعية ،  وأعرافنا السائدة ، التي تتعامل مع هذا الجيل ، كأن لا دور له إلا انتظار الموت .

‎وحتى نتعامل مع هذه المسألة ، بشكل موضوعي ، نحن بحاجة في البداية أن نوضح أهمية أن يجترح هذا الجيل لنفسه طريقا جديدا بحيث يرفض أن يكون في هامش المجتمع وحركته الاقتصادية والعلمية والاجتماعية ، ويبدأ انطلاقا من تكوينهم النفسي والاجتماعي في اجتراح أنشطة تبقي هذا الجيل في قلب المجتمع وحركته المتعددة .

‎وبعد ذلك تأتي أهمية ، أن يقوم المجتمع بدوره في مجال توفير كل الأسباب المؤدية ، إلى إعادة الاعتبار إلى هذا الجيل واستحداث وسائل ومبادرات في سبيل إنجاز التعامل الحضاري مع هذا الجيل الرائد .
‎ومن هذا المنظور ، نحدد بعض الأفكار ، كمداخل لإعادة الاعتبار إلى هذا الجيل أولا ، ولكي لا تفهم مقولة التقاعد بمفهوم سلبي بحيث يتخلى الإنسان عن ممارسة أي عمل من جهة ثالثة .

‎• الانخراط في الأنشطة التطوعية
‎إذ أن من المجالات الهمة التي من الضروري ، أن يولي لها المتقاعد أهمية قصوى ، ويبدل من وقته وجهده في سبيل تقويتها ، وتمتين حركتها ودورها في المجتمع هو الأنشطة التطوعية .

‎إذ تمتلئ مجتمعاتنا بالقول والأعمال التطوعية والخيرية ، فلماذا لا يلتحق المتقاعد بأحد حقول التطوع وأنشطة فعل الخير ، ويبذل جزءا من خبرته ووعية الحياتي ، في سبيل تطوير تلك المنشأة التطوعية أو الخيرية .
‎حيث أننا نجد في الكثير من المجتمعات المتقدمة ، أن كبار السن فيها ، يخصصوا جزءا من وقتهم ، سواء بشكل يومي أو اسبوعي أو شهري للمشاركة في الأنشطة التطوعية والأعمال الخيرية ويباشرون من خلال ذلك دورهم  الإنساني ، فبدل الجلوس على قارعة الطرقات ، أو الدخول في نفق الفراغ  الممل والقاتل أو تمضية الجزء الكبير من الوقت في أمور وأعمال ، ترجع بالفائدة النفسية والاجتماعية عليهم وتقدم خدمة جليلة إلى المجتمع الذي ينتمي إليه الإنسان .

‎ولابد أن ندرك في هذا المجال ، أن استصغار هذه الأعمال أو تحقيرها لا ينم عن روحية حضارية وعقلية ناضجة ، وإنما يؤكد عقلية الانحطاط التي تزيد من حيرة الإنسان وضياعه ، إن كبار السن هم ثروة المجتمع والوطن ، وخبرته وذاكرته التاريخية ، و ليس من العدل والإنصاف أن يكـون دور هذه الثروة والخبرة خارج التاريخ ، وعلى هامش المجتمع .

‎في أعناقهم مسؤولية إفادة الأجيال الجديدة ، من خبرتهم ووعيهم ونضجهم الحياتي ، عن طريق الانخراط في الأنشطة الخيرية والتطوعية التي تزخر بها مجتمعاتنا .

‎• الأنشطة الاقتصادية والتجارية
‎لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على الكثير من المتقاعدين بثروة مالية جيدة ، من خلال ادخاره مدة خدمته وعمله ، لذلك فإن خروج هذا الإنسان من عمله ، لوصوله للسن القانونية لذلك ، لا يبرر له التقاعس عن العمل وكسب الرزق ، أن وجود المال لديه ، ينبغي أن يحفزه للعمل الاستثماري بما يرجع بالفائدة عليه وعلى وطنه .
‎لأن تجميد المال ، هو إخراج لها من الدورة الإنتاجية والاقتصادية ، ولاشك أن إخراج الملايين مـن  الــريالات عن الدورة الاقتصادية الطبيعية ، يضر بالاقتصاد الاجتماعي والوطني .

‎لماذا لا يستفيد المتقاعد من خبرته والأموال التي حصل عليها ، في تأسيس  الشركات والمؤسسات التجارية والاقتصادية ، التي تجعلهم مشاركين في الاقتصاد الوطني ومساهمين في استيعاب وامتصاص مجموعة من اليد العاملة الوطنية ، والإنسان الذي لا تسعفه صحته من مباشرة وتأدية هذه الأعمال ،بإمكانه أن يشترك مع غيره أو يساهم في شركات المساهمة .
‎المهم في تقديرنا إلا يبقى المتقاعد بعيدا عن ساحة العمل حتى ولو كان يسيرا ، لأن في هذا تحقيق لذاته وتأدية لمسئوليته الاجتماعية والوطنية .

‎• العلم والتعليم
‎بادئ ذي بدء لا بد من القول : أن العلم ومواصلة اكتسابه واستيعابه لا يعرف عمرا معينا ، وإنما هو مطلوب من كل إنسان ، يمتلك القدرة الذهنية على الفهم والإدراك .
‎لذلك لماذا لا يسعى آباؤنا إلى أن يبذلوا جزء من وقتهم في اكتساب العلم والمعرفة ،إذ أن في اكتساب العمل والمعرفة كل الشرف والمكانة الاجتماعية اللائقة .

‎وقد نقلت لنا وسائل الإعلام قبل مدة زمنية قصيرة العديد من النماذج الإنسانية ، التي تقدم بها العمر ، إلا أن حبها للعمل وإدراكا منها لأهمية المعرفة في حياة الإنسان ، فإنها تجاوزت كل الصعاب ، وبدأت تبذل الجهود والإمكانات في سبيل زيادة معارفها واكتساب العمل النافع لها .
‎أن هذه النماذج تدفعنا إلى ضرورة إعادة الاعتبار إلى العمل والمعرفة ليس بالنسبة إلى شباب الوطن فحسب وإنما حتى بالنسبة إلى كبار السن .
‎وينبغي لنا كمجتمع ، أن نقوم بدورنا في بلورة الطرق المناسبة لتحويل هذا التطلع إلى حقائق قائمة ووقائع مجتمعية راسخة .

‎• واجب المجتمع
‎وإن هذه الأفكار والبرامج الاجتماعية والتطوعية للمتقاعدين ليست مسئوليتهم وحدهم فقط وإنما المجتمع أيضا يتحمل مسئوليته في تحويل هذه الأفكار ، إلى حقائق اجتماعية وثقافية واقتصادية .

‎فأنديتنا الرياضية تتحمل مسئوليتها في هذا المجال ، إذ ينبغي أن نفكر بشكل جاد في هذا الموضوع ، لاستفادة المتقاعدين من المنشآت الرياضية التي يزخر بها وطننا .

‎فلماذا لا تكون هناك برامج رياضية وترفيهية في هذه المنشآت خاصة بالمتقاعدين ولماذا لا تقوم المؤسسات الرسمية والأهلية بتأسيس أندية للمتقاعدين المنتسبين إليها ، وهكذا بقية الأطر والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية .

وجماع القول : أن المجتمع بمؤسساته وأطره المتعددة يتحمل مسئولية كبيرة في إطار استحداث مؤسسات وأندية وبرامج منسجمة وظروف المتقاعدين النفسية والصحية والاجتماعية ، أما بقائهم هكذا بدون أي برامج ، ويدورون في حلقة مفرغه ، فإنه إضافة إلى مضارها النفسية ، فإنه يخسرنا مجموعة  كبيرة من الطاقات والخبرات ، كان بإمكاننا الاستفادة منها ضمن مبادرات اجتماعية منسجمة والتكوين النفسي لهذه الشريحة الاجتماعية .

‎ولا بد أن يبدع المجتمع أساليب وطرق إعلامية وتوجيهية واجتماعية ، لإقناع المتقاعدين ، بضرورة الانخراط في شئون الحياة . وإن التقاعد والخروج من العمل والوظيفة ، ليس نهاية الحياة ، وإنما هو نهاية لطور من أطوار الحياة وبداية لطور آخر . وينبغي أن يتهيأ نفسيا وعمليا للانخراط في الطور الجديد من حياته العملية والاجتماعية .

‎أن هذه الأفكار أولية ، محورها يتجسد في ضرورة إعادة النظر في مفاهيمنا وآرائنا فيما يرتبط بموقع الجيل القديم ، ودورهم في مرحلة ما بعد التقاعد ، هل يستمرون في الانتظار المميت إلى مصيرهم دون أن يحركوا ساكنا ، أو يقوموا بدورهم الطبيعي كبشر وهبهم الله عز وجل العديد من المواهب والطاقات .

‎أن ما نود قوله في هذا المقال ، أن جيل الآباء يختزن الكثير من الخبرات والطاقات ، والنضج النفسي والعملي .

‎ومن الحكمة بالنسبة لنا كأفراد ومجتمع ، أن نعيد النظر في موقع هذا الجيل في الخريطة الاجتماعية ، ودورنا تجاهه ، ونسعى إلى القيام بمبادرات اجتماعية جديدة تتجه إلى الاستفادة من خبرة هذا الجيل ، وتشجيعهم لممارسة دورهم الطبيعي في هذه الحياة ، عبر البرامج والأنشطة التي تمزج بين الترفيه المناسب والمفيد لهذا الجيل والخدمات التي ينتظرها المجتمع من هذا الجيل .

‎وهذا بطبيعة الحال ، يتطلب أولا  تجديد ثقافتنا ونظام مفاهيمنا ومعاييرنا في التعامل والموقع الذي نراه ضروريا أن يتبوأه الجيل القديم .
‎وثانيا ضرورة الانفتاح وسيادة العقلية الحضارية القادرة على التحرر من آسار التقاليد البالية ، والأعراف التي تنتمي إلى عصور التخلف والعزلة عن العالم . وينبغي أن ندرك في هذا المجال : أن الموت في المنظور الإسلامي ليس عدما ، وإنما هو انتقال لحياة أخرى .

‎وحتمية الموت بالنسبة للإنسان وكل الكائنات الحية ، ينبغي أن تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وممارساتنا ، حتى تكون حياتنا مزرعة حقيقية ، وذات ثمار عديدة ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ، إنه يوم ملاقاة الباري عز وجل والانتقال إلى الدار الآخرة .

‎يبدو لي أننا جميعا أبناء هذا العصر ، بحاجة دائما لأن نعي الحياة من خلال تطوير نظرتنا إلى الموت .. لأن الإنسان الاستهلاكي الذي تريد الحضارة الحديثة أن تفرضه على الآخرين كنموذج ، يريد أن يعيش يومه ، أن يمارس اللذة المادية لا الروحية ، وإن يبحث باستمرار عن كل ما يعطيه هذه اللذة دون مراعاة للمحظورات والمحرمات . إنه أسير تحققه الدائم المادي اليومي والمطلق ولا يبحث عن تعويضات أخرى في أماكن أخرى أو عوالم أخرى ، الحياة في هذا المنظور الحديث هو البحث عن المتعة وبأي ثمن .

‎والمجتمع الاستهلاكي كله مقاد بهذا البحث الدائب عن المتعة الجديدة واللذة الجديدة . والمصلحة المادية الفردية الضيقة هي مبدأ سير وعمل وتطور المجتمع ، ويضطر الأفراد الذين أنهكتهم وتيرة البحث الدائم والسعي الذي لا يرحم للوصول واللحاق بأقصى نماذج الاستهلاك والمتعة والركض وراء المادة ، والذين قرروا لذلك أن يعودوا إلى مفاهيم قناعية إلى هجرة المجتمع وتكوين ملل شبه دينية وتجمعات تبدو وكأنها يوتوبيتات لا تلبث أن تزول وتنحل من تلقاء نفسها مع الزمن . ويشير الكاتب المعروف ( برهان غليون ) إلى مثل هذه التجمعات في كتابه ” مجتمع النخبة ” بقوله : نشأت في العالم الغربي حركات كثيرة حاولت أن تعود إلى حياة البساطة وصورة البدائي الجميل والسعيد راسخة في الذهن الغربي ، ومرتبطة بالمشاعـــر التي تبعثها رؤيـــة الطبيعة في النفس وتـأمل انسجامها . لكن جميع هذه الحركات تظل جزئية وتعكس ردة ضد منظومة القيم المادية السائدة ، أنهم يضطرون بسبب أفكارهم إلى الانعزال عن المجتمع والذهاب إلى الريف لبدء حياة رعوية وزراعية كما في القرون الوسطى ، وهم في نظر المجتمع صورة مسلية لجنون جميل ولخلاص خيالي طوباوي .

‎فبدون الموت وعودة الروح إلى خالقها وبداية حياة الخلود في الجنة تصبح الحياة الدنيا لا معنى لها بقدر ما هي حياة فانية ، حياة صراع وعمل وجهد ونزاع ومرض وقلق ومادة . كما أن الروح هي المفهوم المفتاح للعالم القديم ، والمادة هي المفهوم المفتاح للعالم الحديث ، فإن الموت هو سبيل تحرير الروح وخلاصها ، وقدسيته من قدسية الروح .

‎وتذكر الموت وهضمه واستيعابه كحقيقة قائمة يؤثر في سلوك الإنسان ، على موقفه من المجتمع ومن الطبيعة ، ومن المادة ، وبقدر تركز هذه الشعور والمعنى في العقل مع وجود الغرائز التي تدفع دائما بالإنسان إلى البحث عن إشباعها تصبح التربية ذاتها محاولة لإخضاع الذات وتقوية الإرادة والبحث عن التقشف والسيطرة على النفس .

 

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار