ختتمت حملة ومن أحياها 25 والتي نظمت بشراكة مجتمعية بين جمعية سيهاتللخدمات الاجتماعية “ سعادة “ ونادي الخليج بالتعاون مع مستشفى القطيفالمركزي بعد ثلاثة أيام من العطاء الإنساني، شهدت إقبالًا متزايدًا من المتبرعين،وأسهمت في دعم بنوك الدم وتعزيز ثقافة التبرع في المجتمع.
وسجّلت الحملة تقدم 224 متبرعًا، نجح 202 منهم في التبرع، بنسبة نجاح بلغت90.2%، فيما بلغ عدد المستبعدين 22 متبرعًا لأسباب صحية مؤقتة، من أبرزها نقصالهيموجلوبين، وتناول بعض الأدوية، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض المزمنة.
وأظهرت الإحصاءات تصاعدًا ملحوظًا في أعداد المتقدمين للتبرع يومًا بعد يوم، حيثارتفع العدد من 45 متبرعًا في اليوم الأول إلى 94 متبرعًا في اليوم الثالث، في مؤشريعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم. كما شهدت الحملة مشاركةنسائية متزايدة، إذ ارتفع عدد المتبرعات من 2 في اليوم الأول إلى 13 في اليوم الثالث.
وأكد منسق الحملة الأستاذ سامي آل طالب أن هذا النجاح يأتي امتدادًا للرسالةالإنسانية التي تتبناها كل من سعادة ونادي الخليج في إنقاذ الأرواح وتعزيز العملالتطوعي، مثمّنةً جهود المتطوعين والكوادر الصحية والشركاء والداعمين، وكل منأسهم في إنجاح الحملة وتحقيق أثرها الإنساني
















