عــاجــل
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»

وش لونك ؟

 

هو السؤال الذي لا يسأل عن اللون ! .. سؤال بسيط باللهجة الأقرب إلى القلب، لكنهيخفي خلفه أعمق مما يبدو .. هو ليس مجرد فضول عن الحال ولا محاولة لكسرالصمت ، بل هو بابٌ يُفتح على خزان المشاعر وعلى زوايا الروح .. في سؤالنا وشلونك؟ تسكن كل مشاعرنا التي لا نجد لها أسماءً واضحة .. في هذا السؤال يختبئ منيريد أن يسمعك لا ليسمع الرد منك .. بل ليشعر بك ، هو يشبه من يضع يده على قلبكدون أن يقترب ، ويقول: “أنا هنا .. قل لي كيف أكون سندك؟” ، قد تقول : “أنا بخير”  لكنك في الحقيقة رماديّ المشاعر وهو لون لا أحد يلتقطه بسهولة .. في داخلك غيومكثيفة لا يرى أحد ظلّها.

“وش لونك؟” هو السؤال الذي يعترف بأننا مهما بلغنا من القوة نبقى كائنات عاطفية ،تتقلب ألوانها مع المواقف .. وإذا سألت من تحب : وش لونك؟  لا تكتفِ بالإجابة بلانظر إلى عينيه، إلى نبرة صوته، إلى صمته الطويل قبل الرد .. لأن الأرواح تلوّن ملامحهاأكثر مما تفعل الكلمات .. “وش لونك؟”  ليست جملة إنها حضن معنوي تفهمه القلوبقبل الآذان.

ويؤكد علماء النفس أن الصدمات المخزنة في جهازنا العصبي في وقت سابق لها أثرعميق ، وربما تختفي مع مرور الوقت ولكن تبقى الندوب مثل المسامير ، فعندما يحتاجالشخص لحضن حميمي أو لمسة في موقف مؤلم كي يهدأ أو يشعر بالأمان ، فهذا يعنيأن الجهاز العصبي تعلّم في وقت سابق أن المتعة هي الطريق الأسرع لإيقاف الألم ،وربما إهمال أو إساءة في الطفولة تركت أثراً عميقا ، وهذا يجعل الدماغ يربط الحميميةبالتهدئة المؤقتة ، فيبحث عن محفزات سريعة للجهاز العصبي لإسكات الحرمانالعاطفي ، فالموضوع يتعلق بنظام عصبي يحاول أن يشعر بالأمان بأي وسيلة.

وتبرز هنا مشكلة نفسية حديثة في مجتمعات تُمجّد الفردانية والنجاح الشخصي ، حيثتنتشر فكرة وخرافة الاستحقاق الشخصي أو Meritocracy Myth أي أن كل ما يحققهالإنسان من إنجازات يعود فقط إلى “جهده واستحقاقه” ، وهو اعتقاد خاطئ بأنالنجاح في الحياة هو حصيلة عادلة للكفاءة الفردية والعمل الجاد فقط ، متجاهلاًالسياقات الاجتماعية والوظيفية والاقتصادية والأسرية التي تلعب دورًا بالغ الأهمية فيتكوين الشخصية وحماية الجهاز العصبي لدينا من الانهيار.

وفي مواقف الحياة التي تكون فيها غير راضي ومنزعج وزعلان من الموقف الذي تمرّ فيه، هو بالتأكيد مكتوب في خطتك الإلهية التي قد كتبها الله لك ، وهذا هو قدرك .. وهناجرّب أن ترضى ، فقمّة الإيمان أنك ترضى في موضع حُزن فيحول الله الأحداث بشكلإعجازي لصالحك ، والرضا الحقيقي هو أنك تكون مُطمئن لو كل الأحداث كانت عكسالمشهد الذي تتمناه ، وهنا انتبه جيداً لمشاعرك ومعتقداتك ، فالعيش بالقلق المفرطفي مواجهة الأقدار هو افتراض أن الله سيخفق.

وش لونك الحين ؟

اطمئن .. فالله قد اصطفاك .. والملائكة قد دوّنت .. وربك العدل لا ينسى .. فالإنسانمهما بلغ من القوة والصلابة لا غنى له عن كلام محبّ ودعوة صديق وحضن صادق .. فالإمام الشافعي على عظيم قدره يقول لصاحبه : لا تغفل عني فإني مكروب.

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار