عــاجــل
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»

حين أيقظتني الغيبوبة…

العسيف

✍️ رضي منصور العسيف

ليست كلُّ القصص حكاياتٍ تُروى للتسلية، ولا كلُّ الكلمات تُكتب لتمضية الوقت.

بعض القصص تُكتب لأنها ضرورة، لأنها شهادة، لأنها صرخة وعي خرجت من قلبالتجربة.

عندما أكتب عن مريضٍ ومذكّراته مع المرض، فأنا لا أدوّن وجعًا فحسب، بل أفتح نافذةًعلى درسٍ عميق في الحياة؛ درسٍ في الوعي، في المسؤولية، وفي كيفية التعامل معالمرض منذ لحظته الأولى.

فالمرض لا يبدأ في الجسد وحده، بل يبدأ في طريقة تفكيرنا، وفي نظرتنا لأنفسنا، وفيقراراتنا الصغيرة التي نظنها عابرةوهي ليست كذلك.

وحين يروي المريض قصته بلسانه، فإنه لا يفعل ذلك طلبًا للشفقة، ولا بحثًا عنالتعاطف، بل بدافعٍ أن تتحوّل تجربته إلى نورٍ لغيره، وأن يكون ألمه جسرًا يعبر عليهالآخرون بأمان.

هذه ليست قصة مرض فقط،

بل قصة غفلة وصحوة،

سقوط ونهوض،

وإنذارٍ كاد أن يأتي متأخرًالكنه جاء في الوقت الذي كُتب له أن يأتي.

وإليكم هذه القصة

يقول مريضنا العزيز:

لم أكن هكذا دائمًا.

كنتُ شابًا رياضيًا، ألعب كرة القدم في النادي، أجري بلا تعب، وأضحك بلا حساب،وأشعر أن جسدي صديقٌ ليلا عدو.

حتى جاء ذلك اليوم.

كنا أربعة أصدقاء متجهين إلى دبي.

رحلة، ضحك، حماسولحظة واحدة كانت كفيلة بأن تقلب كل شيء.

حادثٌ قويكسرٌ في الساقوخلعٌ في الكتفوسرير مستشفى بدلًا من ملعب.

خرجتُ من المستشفى، لكنني لم أخرج كما دخلت.

لم أعد للرياضة. لم أعد للكرة. بدأت أعود لشيء آخرالسهرالمشروباتالغازيةالرد بولالشيشة.

تغيّر الأصدقاءتغيّرت الجلساتوتغيّرت حياتيدون أن أنتبه.

بداية المرضوبداية الإهمال

ذهبتُ يومًا إلى المستشفى.

قالوا لي:

“هذه بداية سكر.

أعطوني منظمًا، لكنني لم آخذ الأمر بجدية.

مرّت الأيام.

ارتفعت القراءات.

زادت الحبوب.

ثم دخلت مرحلة لم أتخيلها يومًا

مرحلة الإبر.

إبرة قبل الفطورإبرة قبل الغداءإبرة قبل العشاءوإنسولين في الليل.

لكننيلم أكن ملتزمًا.

كنت أعيش كما كنتمشروبات غازيةسكرياتحلوياتكانت الحلويات عنديمقدسة.

والبيبسي؟كان رفيقي في كل وقت. أما الماءفقد خرج من قاموسي.

إشارات لم أفهمها

بدأ نظري يضعف. بدأ التعب يسكنني. بدأ جسدي يرسل إنذاراتوأنا لا أسمع.

في الليل، كنت أُعذَّبأستيقظ خمس أو ست مراتأنام نومًا متقطّعًاروحيمرهقة.

جسدي يصرخوأنا أتجاهل.

سافرتُ مرة،وأتعبت أهلي دون قصد.

كل دقيقتين: حمامكل ربع ساعة: حمام.

كنت مأساة تمشي على قدمين.

اللحظة التي غيّرت كل شيء

جاء موسم الحج، وسافرتُ إلى البحرين كعادتي.

كنت ما زلتُ ذلك الشخص نفسه: بيبسي صباحًا، بيبسي ليلًا، بيبسي نهارًا، شيشة، وردبول، وسكر فوق سكر.

وفي صباحٍ لا يشبه كل الصباحاتاستيقظت على صدمة.

تبول لا إرادي.

ذهول.

خجل.

خوف.

قلت: “تعبلا شيء.

لكن اليوم التالي كان أقسى.

وصلتُ إلى مرحلة لم أتخيّلها يومًا

ارتديتُ حفاظات كبار السن.

أنا؟

بهذا العمر؟

ومع ذلكلم أتوقف.

إلى أن جاء اليوم الذي غيّر حياتيكنت جالسًا في أحد المجمعات

ثم فجأةسقط كل شيءلم أسمعلم أرَلم أشعرأُغمي عليّ.

الغيبوبةوالصحوة

حملونياتصلوا بالإسعاف.

انتقلت بين المستشفيات وأنا غائب عن الدنيا.

وعندما فحصوا السكرصُدموا.

الرقم تجاوز 500… وربما 600.

لم تكن إغماءةكانت غيبوبة.

يومٌ كاملوأنا بين الإبر، والمحاليل، والأجهزة

ولا أدري عن نفسي شيئًافي اليوم التالي، جاءني الطبيب.

وقف أمامي، نظر إليّ، وقال:

“هذا اللي سويته في نفسكجريمة.

لم تكن كلمة قاسية

كانت صادقة.

قال لي: “أنت ظلمت نفسك. كنت قريبًا من القبر.

وهنا

استيقظت.

ليس من الغيبوبة فقطبل من حياتي.

البداية الجديدة

تغيّرت 180 درجة.

التزمتانتظمتاحترمت جسديكنت أتناول الحبوبوأضرب الإبروألتزمبالأنسولين.

حتى نزل التراكمي. من أرقام مخيفة (16) إلى 5.5.

صار نومي نعمةأنام سبع ساعات متواصلةلا أستيقظ مفزوعًالا أركضللحمامبدأت أعيش.

ثم حدثت المعجزة.

تحسّن جسمي لدرجة أنني لو أخذت الإبرة الثانيةيهبط السكر!

من أكثر من 30 علاجًا أسبوعيًاإلى إبرة واحدة فقط.

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار