رفع إعلاميو نادي شبابية الشرقية الإعلامي أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى خادمالحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولولي عهده الأمين صاحبالسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله
بمناسبة يوم التأسيس، مؤكّدين أن هذه المناسبة العظيمة تمثل لحظة لاستحضارجذور وطن عريق، وتقدير الإنجازات التاريخية، وتجديد الولاء والانتماء للوطن الحبيب.
وأكد الإعلاميون أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل رمز للهوية والانتماءوالقيم الراسخة التي أسست دولة قوية وعظيمة، وأنه يوم يذكّر كل مواطن بأن المملكةوُلدت بفكرة كبيرة، وامتدت جذورها بثبات، وتحولت إلى نموذج عالمي يُلهم الأمم فيالصبر والطموح وصناعة المستقبل.
وفي تصريحاتهم، أكد الإعلاميون والمحررون والمراسلات والمؤثرون أن مسؤوليتهم فيهذا اليوم تتجاوز التغطية الإعلامية التقليدية لتصبح أمانة في نقل التاريخ وصناعةالوعي لدى الجمهور، وتعزيز الانتماء الوطني.
وقال علي المفتاح:
“في يوم التأسيس، لا أرى مجرد مناسبة وطنية، بل جذور قصة عظيمة ما زالت تُكتبكل يوم على هذه الأرض. أعظم ما يمكن أن نقدمه اليوم ليس كلمات الاحتفال، بلوضوح الرسالة للعالم: نحن شعب يعرف من أين بدأ، ويعرف إلى أين يتجه، ولا يتنازلعن جذوره مهما بلغ طموحه.“
وأشارت آسيا الفاضل، محررة ومذيعة، إلى أن:
“هذا اليوم يحمل مسؤولية مضاعفة، لأن الكلمة التي تُقال تصبح جزءًا من ذاكرة وطن،والصوت الذي يُسمع يساهم في تشكيل وعي الأجيال القادمة.“
بدوره، ذكر خالد المعلم، مؤثر وصانع محتوى، أن:
“يوم التأسيس مسؤولية أكبر من مجرد مشاركة لحظة، بل نقل روح وطن، وإظهارجماله وعمق تاريخه واعتزاز شعبه بجذوره وهويته.“
وأكد محمد العبدالباقي المدير التنفيذي لنادي الشرقية الإعلامي:
“مسؤوليتنا تتجاوز التغطية الإعلامية، إلى ترسيخ الوعي بتاريخنا الوطني، وإبراز الصورةالمشرفة لوطننا، وتعزيز الهوية والانتماء لدى الأجيال القادمة.“
أما حلا الخالدي فقالت:
“يوم التأسيس هو يوم البداية العظيمة، وذكرى تتجدد فيها معاني الولاء والانتماء لهذاالوطن المعطاء. إنه يوم يذكرنا بأن المملكة تسطّر أمجادها جيلاً بعد جيل، وأنمسيرتها نحو المستقبل مستمرة برؤية طموحة وإنجازات متسارعة.“
وقالت هناء الخويلدي:
“إنه اليوم الذي تُبعث فيه ذاكرة المجد من جديد وتنهض القيم التي أرست دعائم هذاالوطن شامخة كالنخيل، ثابتة كجذورها في الأرض. في هذا اليوم لا نحتفي فقط، بلنرسّخ الهوية في التعليم والإعلام والفن، ونحوّل الفخر إلى فعل والاعتزاز إلىمسؤولية.“
وأوضحت ليلى مشيقري، مراسلة ميدانية:
“نحن لا ننقل المشهد من بعيد، بل نكون في قلب اللحظة، نسمع نبض الشارع، ونرىالفخر في العيون، ونحمل هذه الصورة للعالم بكل صدق ومسؤولية. المراسلة في يومالتأسيس ليست ميكروفونًا وكاميرا فقط، بل أمانة أن ننقل روح وطن ويكون صوتنا مرآةلانتمائه.“
وأكد إعلاميو نادي شبابية الشرقية الإعلامي أن يوم التأسيس ليس ذكرى تُسرد فحسب،بل قيمة تُستلهم ومناسبة تُعاش، ومعنى يُترجم إلى عمل وإبداع وإخلاص، مؤكدين استمرارهم في حمل رسالة وطنية واضحة تعكس قوة المملكة وقيمها الراسخة،وتجعل من الإعلام أداة لتجسيد الهوية والفخر الوطني.






















