عــاجــل
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»
لمدة 3 أيام.. نادي الخليج بسيهات يطلق حملة التبرع بالدم “ومن أحياها 26”تنوع التجارب البحرية في المملكة يعزز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة خلال موسم الربيع20 عامًا من الخبرة ولقب مع الهلال.. دونيس يطرق باب الأخضر لخلافة ريناردتجمع تبوك الصحي يعزز الحوكمة المؤسسية بورشة عمل في إدارة المخاطر (ERM)عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل اعتماد حائل “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية ويتسلم شهادة الاعتمادالأزهر يفرض هيبته في رمال الرياض … ثلاثة انتصارات في مباريات اليومالخِلَافَاتُ الزَّوْجِيَّة وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَتِهَامحافظ القطيف يلتقي رئيس مجلس أمناء «صلة العطاء الأهلية» ويطّلع على جهودها في حفظ النعمةنجح في إجراء عملية معقدة لمريضة عانت سمنة مفرطه مستشفى القطيف المركزي يفتتح وحدة جراحة السمنةخيريّة أمّ الحمام تستعد لعقد اجتماع الجمعيّة العموميّة العادية في «27 أبريل»

*عنادٌ قطع رحمًا*

العسيف

✍🏻 رضي منصور العسيف

كنتُ أقرأ خطبة النبي الأكرم ﷺ،

حتى توقّفت عند قوله الشريف:

«وَوَقِّرُوا كِبَارَكُمْ، وَارْحَمُوا صِغَارَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ»

كأن الكلمات لم تكن تُقرأبل كانت تُوقظ في داخلي ذكرى قصةٍ أليمة رواها لي أحدالأصدقاء.

هي قصة فتاةٍ كانت مدللة أبيها

آخر العنقود، زهرة البيت، المدللة التي تحيطها العناية من كل جانب.

نشأت في بيتٍ يفيض حنانًا، وأبٍ كان يراها قطعةً من قلبه، وأمٍ لا تعرف إلا العطاء.

ثم جاءت الأيام الثقيلة

في أشهرٍ قليلة فقدت أخاها، ثم لحق به والدها.

رحلا، وبقيت الأمّ وحدها، تستند إلى جدارٍ من الصبر وقلبٍ أنهكه الفقد.

حضرت الابنة أيام العزاء، بكت بحرقة، استقبلت المعزين، ثمانطفأت فجأة.

انقطعت.

لا زيارة.

لا اتصال.

لا حتى رسالة قصيرة تقول فيها: “يمّهكيفك اليوم؟”

الأم تسكن في نفس البلدة.

المسافة بين البيتَيْن دقائق معدودة

لكن المسافة بين القلبين أصبحت شاسعة.

حين زارتنا الأم قبل أيام، كانت الدموع تسبق كلماتها.

قالت بصوتٍ مكسور:

“من يوم العزاء ما شفت بنتيولا حتى أسمع صوتها.

تخيلوا أمًّا فقدت زوجها وابنها

ثم تُحرم من ابنتها وهي حيّة!

أما السببفكان عناد زوجها.

كان بينه وبين والدة زوجته موقفٌ تافه، كلمة عابرة، سوء فهم بسيط تضخّم حتى صارقطيعة.

رجلٌ أغلق قلبه قبل أن يغلق بابه.

قرر أن يقاطع أمّ زوجته، ولم يكتفِ بذلك، بل جرّ زوجته إلى مقاطعته.

كان يقول ببرود:

“السبب الذي جعلني أزور بيتكم هو والداكأما الآن وقد رحل، فلا زيارة.

هكذا ببساطة

محا تاريخًا من العِشرة، وقطع رحمًا لأن خصومة صغيرة لم تُعجبه.

العناد حين يتلبّس الإنسان يجعله يرى كرامته في القطيعة،

ويرى التنازل ضعفًا،

ويرى الصلح هزيمة.

لكن أي كرامةٍ هذه التي تُبنى على دمعة أمّ؟

وأي انتصارٍ هذا الذي يُقيم جدارًا بين ابنةٍ وأمها الثكلى؟

كنت أقول في نفسي:

هل يمكن لعناد رجلٍ أن يكون أقوى من رحمٍ حمل تسعة أشهر؟

أقوى من حضنٍ سهِر الليالي؟

أقوى من قلبٍ دعا لها في السَّحر؟

العقوق لا يبدأ بصرخة

يبدأ بصمتٍ تفرضه كلمة.

بزيارة تُمنع.

باتصالٍ يُؤجَّل.

بعبارة: “لا داعيليس الآن.

لكن الغد لا يضمنه أحد.

قد يختلف الزوج،

قد تتبدّل الظروف،

قد ينتهي كل شيء

لكن الأم واحدة.

وإن رحلت، فلن يمنحنا الزمن فرصة الاعتذار.

هذه ليست قصة إدانة لشخص،

بل تحذير من عنادٍ أعمى،

ومن قطيعةٍ تولد من موقفٍ تافه،

فتكبر حتى تصير عقوقًا.

فلنراجع أنفسنا

قبل أن نقف يومًا عند قبرٍ بارد،

ونقول بصوتٍ يملؤه الندم:

“ليتني زرتليتني كسرت ذلك العنادليتني قبّلت يدها.

مساحة إعلانية مميزة

احصل على خصم 50% عند حجز هذه المساحة. العرض لفترة محدودة.

شارك الخبر
على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الاخبار