سيهات –المدار نيوز
في ليلة رمضانية اتسمت بالبهجة وروح الألفة، احتضن منزل الدكتور عبدالله بن علي السيهاتي بمدينة سيهات السحور السنوي الذي اعتاد على تنظيمه خلال شهر رمضان المبارك، وسط حضور لافت لعدد كبير من الشخصيات الاجتماعية ورجال الأعمال والإعلاميين والنشطاء في العمل المجتمعي، إلى جانب أكاديميين ووجهاء وأعيان المنطقة.
وشهدت الأمسية أجواءً رمضانية عامرة بروح المودة والتلاقي، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية واسترجعوا ذكريات وتاريخ المجالس الرمضانية في سيهات، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التواصل بين مختلف أطياف المجتمع.
وكان الدكتور عبدالله السيهاتي وأبناؤه في مقدمة مستقبلي الضيوف، مرحبين بالحضور بحفاوة وكرم يعكس أصالة المجالس السيهاتية وتقاليدها العريقة، ما أضفى على اللقاء طابعًا أسريًا دافئًا عكس روح الشهر الفضيل.
وتخللت الأمسية فقرات من الموشحات الدينية والإنشادية التي أضفت أجواءً روحانية مميزة، تفاعل معها الحضور وسط أجواء إيمانية هادئة، قبل أن تُقدَّم وجبة السحور في تنظيم مميز يجمع بين البساطة والأناقة.
وعقب السحور، التُقطت الصور التذكارية المتنوعة التي جمعت الضيوف بصاحب الدعوة، لتوثّق ليلة رمضانية حملت في تفاصيلها معاني التواصل والتلاحم المجتمعي.
ويُعد هذا اللقاء السنوي أحد أبرز المجالس الرمضانية في مدينة سيهات، لما يمثله من مساحة جامعة تعزز التقارب بين أبناء المجتمع، وتؤكد استمرار حضور المجالس الأهلية كجزء أصيل من النسيج الاجتماعي في المنطقة الشرقية.
وفي ختام الأمسية، عبّر الدكتور عبدالله السيهاتي عن شكره وتقديره لجميع الحضور على تلبيتهم الدعوة، سائلًا الله أن يديم على الوطن أمنه واستقراره، وأن يعيد الشهر المبارك على الجميع بالخير والبركات.
التغطية المصورة من الزميلة ” صحيفة فرسان الرياضة “























