رُصدت مساء اليوم في سماء مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية سبع بقع شمسية واضحة على قرص الشمس، في مشهد علمي لافت يعكس تصاعد النشاط الشمسي خلال المرحلة الحالية.
ويُعد ظهور هذا العدد من البقع مؤشرًا على ارتفاع مستوى النشاط ضمن الدورة الشمسية الخامسة والعشرون، حيث تُعرف البقع الشمسية بأنها مناطق داكنة نسبيًا وأقل حرارة من محيطها، تنتج عن اضطرابات قوية في المجال المغناطيسي للشمس.
ويرتبط تزايد عدد البقع الشمسية بارتفاع احتمالية حدوث التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي ظواهر قد تؤدي عند وصولها إلى الأرض إلى عواصف جيومغناطيسية، تؤثر بدورها في طبقات الغلاف الجوي العليا، وقد تتسبب في اضطرابات على أنظمة الاتصالات اللاسلكية والملاحة والأقمار الاصطناعية.
ويتابع المختصون هذه المؤشرات بشكل مستمر، نظرًا لما تحمله من دلالات علمية وتأثيرات محتملة على التقنيات الحديثة المرتبطة بالفضاء.























